افتتاح "مالمو" للسينما العربية بفيلم "الرجل الذي باع ظهره"
عربي ٢١ -

أطلق مهرجان "مالمو" للسينما العربية المقام في السويد، دورته الحادية عشرة أمس الثلاثاء، بمشاركة نحو 40 فيلما من 23 دولة، وبعرض افتتاحي لفيلم "الرجل الذي باع ظهره".

 

واقتصر الحضور على المنظمين وبث الفعاليات للجمهور عبر الإنترنت بسبب أزمة كورونا.

 

 


كان المهرجان قد أعلن في ختام دورته السابقة في شهر تشرين الأول/ أكتوبر، تغيير موعد انعقاده السنوي ليصبح في نيسان/ أبريل.


وأقيم الافتتاح في مقر بلدية مالمو الواقعة في أقصى جنوب السويد، وأُذيع عبر المنصة الإلكترونية للمهرجان (ماف بلاي) ووسائل التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت.

وشمل الحفل فقرات موسيقية مع التعريف بلجان التحكيم وكلمات ترحيب لكل من كارينا نيلسون رئيسة بلدية مالمو، وفريدا ترولمير رئيسة لجنة الثقافة بالمدينة، وجيتا فيل مديرة مكتب الثقافة بمقاطعة سكونه.

وقال المخرج محمد قبلاوي مؤسس ورئيس المهرجان: "هذه هي الدورة الثانية التي ينظمها المهرجان في ظل جائحة كورونا، وهكذا نستطيع أن نقول إننا قد نجحنا في تنظيم مهرجانين في وقت قصير، الدورة العاشرة كانت في أكتوبر ونحن اليوم في أبريل".

وأضاف: "على الرغم من الصعوبات الكبيرة التي يمر بها العالم حاليا، خلال هذا الوقت، اضطر منظمو المهرجانات في جميع أنحاء العالم إلى إنشاء منصات جديدة وآمنة، وكذلك فعلنا نحن، فقد قمنا بتطوير منصة فريدة من نوعها عبر الإنترنت ‘ماف بلاي‘ حيث سيتم عرض جميع أفلام المهرجان رقميا، ويتم بث جميع الأنشطة والفعاليات عبر منصة زوم".

وعرض المهرجان في الافتتاح فيلم "الرجل الذي باع ظهره" للمخرجة التونسية كوثر بن هنية، الذي وصل إلى القائمة النهائية لترشيحات جائزة أوسكار عن أفضل فيلم دولي.

ويشمل برنامج المهرجان الممتد حتى 11 نيسان/ أبريل، مسابقتين إحداهما للأفلام الطويلة، وتضم 12 فيلما، والأخرى للأفلام القصيرة، وتضم 17 فيلما.

ويعرض المهرجان ثلاثة أفلام ضمن برنامج (ليال عربية) وثمانية أفلام قصيرة ضمن برنامج للتعاون بين مؤسسة السينما العربية في السويد وشركة "ريد ستار فيلمز".

وتقام في العاشر من نيسان/ أبريل جلسة نقاش مع السيناريست المصري تامر حبيب، تحاوره فيها الممثلة منى زكي، وتعقبها جلسة أخرى مع السيناريست مريم نعوم يحاورها فيها الناقد أحمد شوقي.

وتأسس مهرجان "مالمو" للسينما العربية عام 2011، بهدف بناء الجسور بين الثقافة العربية والثقافات الغربية، اعتمادا على الفيلم، باعتباره لغة بصرية عالمية.



إقرأ المزيد