بتوقيت بيروت - 11/28/2025 7:04:58 PM - GMT (+2 )
أجرى علماء النفس من جامعة القلب المقدس الكاثوليكية (إيطاليا) تجربة في مترو ميلانو، لدراسة من سيتخلى عن مقعده لراكبة حامل. في بعض الرحلات، كان مشارك آخر في الدراسة يرتدي زي باتمان في العربة. ولتجنب شبهة التواطؤ، دخل القائمون على التجربة من أبواب مختلفة ولم يتفاعلوا بأي شكل من الأشكال.
في 138 رحلة اختبارية، تم التخلي عن المقعد بنسبة 67.21% من الوقت عندما دخل باتمان مترو الأنفاق، ولكن بنسبة 37.66% فقط عندما لم يكن البطل الخارق كذلك.
وأتساءل ماذالم يربط المشاركون في التجربة أنفسهم أفعالهم بحضور الشخصية.معظمهم يشيرون إلى الأعراف الاجتماعية. وقال 43.75% ممن تخلوا عن مقاعدهم في حضور باتمان إنهم لم يلاحظوه على الإطلاق.
ويعتقد الباحثون أن التأثير قد يكون بسبب زيادة الاهتمام. إن الحافز البصري غير المتوقع – مثل شخص يرتدي زي البطل الخارق – “يوقظ” الانتباه، ويصبح الركاب أسرع في ملاحظة أولئك الذين يحتاجون حقًا إلى مقعد. لاحظ الفريق نفس الديناميكية بين أولئك الذين، وفقًا لهم، لم يروا باتمان، لكنهم لاحظوا على الأرجح ردود أفعال الآخرين تجاهه.
ومع ذلك، هذا ليس التفسير الوحيد الممكن. يعترف علماء النفس بتأثير “التحضير” – وهي الظاهرة التيتعزز الأبطال الخارقين الأعراف الثقافية والإيماءات الشجاعة وتوقعات المساعدة.. بمعنى آخر، قد تقوم شخصية مثل باتمان بتنشيط المواقف الاجتماعية المرتبطة بحماية الضعفاء ودعمهم عن غير قصد.
ولتوضيح الآلية يقترح الباحثون تكرار التجربة مع شخصيات أخرى. على سبيل المثال، هل سيكون لدارث فيدر، الذي لا يتمتع بسمعة طيبة في الإيثار، نفس التأثير؟
إقرأ المزيد


