التقط مسبار ناسا صورا نادرة للأرض والقمر وهو في طريقه إلى الكويكب أبوفيس
بتوقيت بيروت -
أجرى المسبار المتخصص OSIRIS-APEX التابع لناسا بنجاح مناورة الجاذبية بالقرب من الأرض، وحصل على فريدة لكوكبنا في هذه العملية. كان من الضروري إجراء “دوران” فضائي متقن لتصحيح المسار وتسريع الجهاز في طريقه إلى هدفه الجديد – الكويكب أبوفيس.

التقطت ال الأرض من مسافة حوالي 3400 كيلومتر. وهي تظهر بوضوح دوامات سحابية خيالية فوق سطح المحيطات والخطوط العريضة للقارات.

وبعد مغادرته محيط الأرض، وجه المسبار أيضًا كاميراته نحو القمر، واستقبل لقطة مثيرة للاهتمام من مسافة 600 ألف كيلومتر تقريبًا. موقع Space.com.

ео أيام: شمال ناسا/شارع

وتمثل الرحلة فصلاً جديدًا في تاريخ المهمة المعروفة أصلاً باسم OSIRIS-REx، والتي نجحت في إعادة عينات من الكويكب بينو إلى الأرض. الآن، بعد إعادة تسميته وإعادة توجيهه، يتجه الجهاز نحو أبوفيس، وهو كويكب مختلف من نوع معدن السيليكات، والذي يمثل تناقضًا حادًا مع كويكب بينو المعتمد على الكربون. وأكدت ال الناتجة أن جميع أنظمة المسبار، بما في ذلك أدواته العلمية، في حالة ممتازة بعد سنوات من السفر في الفضاء السحيق.

أعطت مناورة الجاذبية بالقرب من الأرض للجهاز التسارع اللازم، مما سمح له بالالتقاء بأبوفيس في أبريل 2029، عندما يقوم بالتحليق بالقرب من كوكبنا. وسيقترب الكويكب من الأرض على مسافة أقرب من مدارات العديد من الأقمار الصناعية، ما قد يسبب تغيرات في بنيته ودورانه تحت تأثير جاذبية الأرض. سيكون OSIRIS-APEX أول جهاز يدرس بالتفصيل عواقب هذا الاقتراب الوثيق لجرم سماوي من الكوكب.

وبعد وصوله إلى أبوفيس، سيقضي المسبار حوالي عام ونصف في مداره، حيث يقوم بعمل خرائط تفصيلية و التركيب الكيميائي والتقاط عالية الدقة للسطح. تتضمن إحدى المراحل الأكثر طموحًا في المهمة التحليق على ارتفاع بضعة أمتار فوق الكويكب وتوجيه نفاثات الغاز إلى سطحه. ولعل هذا سيجعل من الممكن رفع جزيئات التربة ودراسة المواد التي عادة ما تكون مخفية عن المراقبة.

تم استخدام كاميرات MapCam وStowCam لتصوير الأرض والقمر، والتي ستلتقط في المستقبل ًا تفصيلية لسطح أبوفيس. تتضمن الخطط المستقبلية للمهمة مراقبة منتظمة للمسار، وفحوصات إضافية للمعدات، وفي نهاية المطاف، نقل ال التفصيلية الأولى لأبوفيس إلى الأرض. وستساعد دراسة هذا الجسم العلماء على فهم أفضل لتطور الكويكبات القريبة من الأرض وسلوكها في مجال جاذبية الكواكب.

اشترك واقرأ “العلم” في

برقية



إقرأ المزيد