النظام الغذائي بدلاً من البرد اكتشف العلماء طريقة لحرق الدهون عن طريق خداع عملية التمثيل الغذائي
بتوقيت بيروت -
تشير التقارير إلى أن مكافحة السمنة، التي تؤثر على ما يقرب من 900 مليون بالغ في جميع أنحاء العالم، وصلت إلى مستوى جديد ТecheХplorist. اكتشف علماء من جامعة جنوب الدنمارك طريقة أخرى “لتسريع” عملية التمثيل الغذائي (حاليًا لدى الفئران). لقد اتضح أن تصحيح نظام غذائي معين يمكن أن يؤدي إلى توليد الحرارة في الجسم – عملية حرق السعرات الحرارية لإنتاج الحرارة – بنفس فعالية التعرض الطويل للبرد. مقال علمي منشور في eLife.تقليد البرد من خلال طبق

ومن المعروف منذ زمن طويل أن التعرض لدرجات حرارة منخفضة يتسبب في رعشة الجسم وتنشيط خلايا دهنية خاصة للتدفئة، مما يزيد بشكل كبير من استهلاك الطاقة. وطرح الباحثون سؤالاً طموحاً: هل يمكن للنظام الغذائي أن يحاكي هذا التأثير؟

كان التركيز على اثنين من الأحماض الأمينية: الميثيونين والسيستين. توجد وحدات بناء البروتين هذه بكثرة في المنتجات الحيوانية: اللحوم والبيض ومنتجات الألبان. على العكس من ذلك، فإن الأطعمة النباتية (الخضار والمكسرات والبقوليات) تحتوي عليها بكميات أقل بكثير.

التجربة: ناقص 20% من السعرات الحرارية “هدراً”

وفي التجارب التي أجريت على الفئران، قام الفريق بتقييد تناول هذه الأحماض الأمينية لمدة سبعة أيام. وكانت النتائج مذهلة: فقد حرقت الفئران التي اتبعت نظامًا غذائيًا منخفض الميثيونين سعرات حرارية أكثر بكثير من المجموعة الضابطة.

“الحيوانات التي أنفقت أكبر قدر من الطاقة أكلت نفس كمية الطعام مثل الحيوانات الأخرى ولم تتحرك أكثر من المعتاد. لقد سجلنا زيادة بنسبة 20٪ في التوليد الحراري. لقد فقدت هذه الحيوانات الوزن ليس بسبب النظام الغذائي أو ممارسة الرياضة، ولكن لأن أجسامها ببساطة ولدت المزيد من الحرارة “. قائد البحث البروفيسور جان فيلهلم كورنفيلد.

كان تأثير تغيير النظام الغذائي مشابهًا لإبقاء الحيوانات عند درجة حرارة ثابتة تبلغ 5 درجات مئوية. وفي كلتا الحالتين، كان “الوقود” عبارة عن دهون بيج، وهي نوع خاص من الأنسجة الدهنية الموجودة تحت الجلد والتي يمكن أن تتحول إلى وضع التدفئة.

النباتية كمفتاح استقلابي

يشير عالم الأحياء الجزيئية فيليب روبرت إلى أن هذا الاكتشاف قد يفسر سبب كون النباتيين والنباتيين أكثر صحة على المدى الطويل من أكلة اللحوم.

يقول روبرت: “إن الدهون ذات اللون البيج لا تهتم بما إذا كان المحفز باردًا أم طعامًا”.

وهذا يفتح المجال أمام إنشاء “أطعمة وظيفية” مصممة خصيصًا تحتوي على نسبة منخفضة من الميثيونين والسيستين، مما سيسمح بفقدان الوزن دون تغييرات جذرية في نمط الحياة. إذا تم تأكيد الفرضية، فإن تصحيح صورة الأحماض الأمينية سيصبح إضافة قوية وآمنة، مما يسمح للجسم بحرق الفائض حرفيًا “من الداخل”.

لاحظ العلماء أن توازن هذه الأحماض الأمينية أمر بالغ الأهمية. لا يمكنك التخلص منها تمامًا (فهي ضرورية لصحة الشعر والجلد والكبد)، لكن التقييد المؤقت أو الجزئي يمكن أن يكون المفتاح لتنشيط “السخان” الداخلي للجسم.

اشترك واقرأ “العلم” في

برقية



إقرأ المزيد