بتوقيت بيروت - 3/3/2026 10:02:12 PM - GMT (+2 )
بتوقيت بيروت — 99% مادة مظلمة يلتقط تلسكوب هابل مجرة خالية من النجوم تقريبًا
عادة ما يتم الكشف عن المجرات من خلال ضوء النجوم، وانبعاثات الغاز، والبنية. ومع ذلك، فإن CDG-2 هي مجرة مظلمة ذات ضوء مرئي منخفض للغاية وعدد قليل جدًا من النجوم، مما يجعل التعرف عليها أمرًا صعبًا للغاية. يحتوي في الغالب على مادة مظلمة، وهي غير مرئية، ولا تمتص الضوء أو تعكسه أو تنبعث منه، ولا يمكن اكتشافها إلا من خلال تأثيرات الجاذبية. يبدو أن 99% من كتلة CDG-2 عبارة عن مادة مظلمة، وتصنف على أنها مجرة منخفضة السطوع بسبب ضوءها الخافت. تم اكتشافه فقط من خلال التجمع الضيق لمجموعاته الكروية، مما يجعله ذا أهمية علمية.
يقع CDG-2 في عنقود برشاوس، وهو عنقود مجري ضخم يبعد حوالي 300 مليون سنة ضوئية. تواجه هذه المجموعة تفاعلات جاذبية مكثفة تعمل على تجريد الغازات مثل الهيدروجين بعيدًا. يحدث أيضًا تجريد ضغط الكبش، مما يؤدي إلى تعطيل المجرات الأصغر وإعاقة تكوين النجوم. يعتبر الهيدروجين مهمًا جدًا لتكوين النجوم، وقد تكون هذه البيئة القاسية مسؤولة عن قلة النجوم في CDG-2.
ولتأكيد CDG-2، استخدم علماء الفلك ثلاثة مراصد. الأول كان تلسكوب هابل الفضائي، والذي قدم تعريفًا واضحًا لأربع مجموعات كروية بتصوير عالي الدقة. والثاني هو إقليدس، وهو جيد بشكل خاص في اكتشاف المجرات ذات السطوع المنخفض. وأكدت الضوء الخافت المنتشر باستخدام التصوير واسع المجال. وكان الأخير هو تلسكوب سوبارو، الذي قدم بيانات تأكيد تكميلية باستخدام التصوير الأرضي العميق.
وقد أكدت هذه المراصد معًا أن العناقيد الكروية كانت مدمجة في توهج خافت منتشر، وهو دليل على وجود مجرة أساسية. تعتبر المادة المظلمة واحدة من أعظم ألغاز الفيزياء، ويمثل هذا الاكتشاف خطوة في حل وفهم ما يجري خلف هذا الستار.
تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.notebookcheck.net
بتاريخ: 2026-03-03 21:30:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

إقرأ المزيد


