بتوقيت بيروت - 3/25/2026 6:04:24 PM - GMT (+2 )

أقرت سيدة من مدينة ديترويت بالذنب في تهمة الاحتيال الإلكتروني، وذلك بعد اتهامها بإدارة مخطط احتيالي واسع النطاق استهدف المساعدات الطلابية الفيدرالية لمدة عقد كامل، استولت خلاله على مبلغ مالي ضخم قدره 2.5 مليون دولارًا.
وكشف مكتب المدعي العام الأمريكي أن المتهمة ميشيل دينيس هيل تلاعبت بأنظمة الدعم التعليمي لسنوات طويلة قبل اكتشاف أمرها وتقديمها للعدالة، وفقًا لما نشرته شبكة “أخبار سي بي اس“.
ووفقًا لما ورد في لائحة الاتهام، قامت هيل خلال الفترة الممتدة بين يوليو 2015 ويوليو 2025 بتقديم طلبات للحصول على معونات مالية لأكثر من 80 شخصًا بصفة طلاب مؤهلين في كلية مجتمع مقاطعة واين.
وتضمنت الخطة استخراج شهادات ثانوية عامة نيابةً عنهم من مدارس عبر الإنترنت، بالإضافة إلى قيام هيل بإكمال الدورات الدراسية المطلوبة عبر الإنترنت بدلاً من هؤلاء الطلاب لضمان استمرار أهليتهم للحصول على المساعدات المالية، ومن ثم تقاسم الأموال الموزعة مع أولئك الأفراد.
بدأت خيوط القضية في التكشف عندما لاحظت إدارة كلية مجتمع مقاطعة واين تركيزًا غير معتاد لطلبات الالتحاق التي تقدم شهادات من مدرسة ثانوية واحدة عبر الإنترنت، مما دفع المؤسسة للإبلاغ عن مخاوفها والتعاون الكامل مع السلطات الفيدرالية في تحقيقاتها.
وأكدت إدارة الكلية في بيان رسميًّا أن سلامة الطلاب وحمايتهم تظل أولويتها القصوى، مشيدةً بجهود المحققين في إنهاء هذه القضية وضمان وصول التعليم لمستحقيه فعليًّا.
من جهة أخرى، أعرب طلاب في الكلية عن صدمتهم وغضبهم من استغلال الموارد المخصصة لدعم الفئات المحتاجة، واصفين هذا السلوك بـ “الجنوني” كونه يحرم المستحقين من فرصهم التعليمية.
ومن المقرر أن يصدر الحكم النهائي بحق هيل في 3 أغسطس 2026، حيث تواجه عقوبة السجن لمدة قد تصل إلى 20 عامًا، كما وافقت على دفع تعويضات مالية لوزارة التعليم بقيمة 2,530,854 دولارًا، في ظل تأكيدات فيدرالية بمواصلة ملاحقة كل من يحاول التلاعب بنظام المساعدات الطلابية لتحقيق مصالح شخصية.
إقرأ المزيد


