بتوقيت بيروت - 5/13/2026 7:03:18 PM - GMT (+2 )
في التجارب، تم إعطاء الفئران نوعين من الألم: حقن مستحلب يسبب الالتهاب، وتمارين بدنية مع حقن محلول خافض التوتر لإثارة آلام العضلات. ثم تم تطبيق العلاج بالتبريد ولوحظ سلوك الألم.
وتبين أن البرد يوفر الراحة على المدى القصير، ولكنه يزيد من وقت التعافي – في بعض الحالات، بأكثر من الضعف.
وأوضح مؤلف الدراسة الرئيسي لوكاس ليما من مركز آلان إدواردز لأبحاث الألم في جامعة ماكجيل: “تسلط هذه النتائج الضوء على مفارقة: العلاجات التي تقلل الالتهاب وتخفف الألم في الأيام الأولى قد تتداخل في بعض الحالات مع العمليات البيولوجية اللازمة للشفاء الكامل”.
وقال إن النتائج تضيف إلى مجموعة متزايدة من الأبحاث التي تشكك في الفوائد طويلة المدى للأساليب القياسية المضادة للالتهابات. وقد أظهرت الأبحاث السابقة بالفعل أن الأدوية مثل حمض أسيتيل الساليسيليك (الأسبرين) يمكن أن تطيل أيضًا فترة الألم، واقترحت التجارب على الحيوانات أن الثلج يبطئ شفاء الأنسجة. يقدم العمل الجديد أول دليل مباشر على تأثير الثلج على مدة الألم.
يعد تطبيق الثلج جزءًا من بروتوكول RICE (الراحة، الثلج، الضغط، الارتفاع) القياسي، والذي يستخدم على نطاق واسع من قبل الرياضيين والأطباء وفي الحياة اليومية للإصابات. ومع ذلك، لا توجد بيانات مقنعة كافية عن فوائده على المدى الطويل.
وقال البروفيسور جيفري موجيل، كبير مؤلفي الدراسة: “تشير النتائج التي توصلنا إليها إلى أننا بحاجة إلى فهم أفضل عندما تكون العلاجات المضادة للالتهابات مفيدة ومتى لا تكون كذلك”.
وحذر من أنه ليس من الممكن حتى الآن نقل هذه النتائج مباشرة إلى البشر. هناك تجربة سريرية جارية بالفعل لاختبار ما إذا كان هناك تأثير مماثل يحدث لدى المرضى الذين يتعافون من إجراءات مثل إزالة ضرس العقل.
إقرأ المزيد


