ظاهرة جديدة تجتاح عالم الأطباء وتثير قلقهم.. ‘التذمر بمقابل أجرة مالية”
بتوقيت بيروت -
وتعتمد هذه الخدمة غير التقليدية على وجود “مستمع” تتركز مهمته فقط في الاستماع لشكاوى الزبون، والإنصات له دون توجيه نصائح أو تقييم لكلامه.
علماء روس يطورون خوارزمية تكشف القلق عبر الصوت بدقة 92٪

وفي هذا السياق، دقت ناقوس الخطر خبيرة الطب النفسي ماريانا أبراميتوفا، حيث حذرت هذه الأخصائية عبر منصة Life.ru من مغبة اللجوء المستمر لهذه الخدمة خشية أن بعزز ذلك نموذجاً سلوكيا تخريبيا في حياة المرء، أي أن تصبح الشكوى المستمرة سمة مواكبة له في كافة المناسبات وجزءا أساسيا وثابتا من شخصيته، مما يدمر حياته وعلاقاته دون أن يشعر.

وتعزو الأخصائية إقبال الناس على هذه الخدمة إلى غياب البيئة الآمنة للبوح بالمشاكل المتراكمة والفضفضة الحقيقية بما يجول في النفس.

وترى الخبيرة أنه، وبالمقارنة مع الطبيب النفسي أو الصديق، فإن “مُتلقّي الشكاوى المدفوعة” لا ينتقد العميل ولا يقدم له حلولا، بل يتركه يتحدث بحرية مطلقة، في مقابل دفع 5000 إلى 10000 روبل (اكثر من 50 -100 يورو) لقاء الجلسة.

وقد تساهم خدمة “التذمر بمقابل مالي”الفردية فعليا في التخلص من الضغوط، لكن الأثر ينقلب تماما لدى “المزمنين على الشكوى”، حيث يبدأ العقل الباطن للشخص بالنبش عن منغصات جديدة لمجرد أن يجد موضوعاً يتحدث فيه خلال اللقاء القادم. وهكذا، وبدلا من التفكير في حل للأزمة، يتمحور الاهتمام حول عيش دور الضحية والدراما، مما يثبت إحساس العجز داخل النفس.

وفي الحقيقة، فإن التذمر المدفوع ليس علاجا بل هو بمثابة مخدر موضعي ومؤقت، فهو لا يعالج السبب الرئيسي للأزمة. ولذلك، توصي الأخصائية بقوة بـاستشارة طبيب أو مرشد نفسي مؤهل عند مواجهة أي أزمات نفسية حادة.

المصدر: RT


تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabic.rt.com
بتاريخ: 2026-07-01 21:43:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

6A4530Da4C59B73E4D2C07D5 Jpg


إقرأ المزيد