
بتوقيت بيروت - 7/2/2026 1:02:21 AM - GMT (+2 )
وتقع الحفرة على عمق نحو 700 متر تحت قاع البحر، وعلى بُعد 80 ميلا بحريا من ساحل يوركشاير البريطاني. واكتُشفت عام 2002، إلا أن أصلها ظل محل نقاش. وفي عام 2009، رجّح معظم الخبراء استبعاد فرضية الأصل الفضائي لهذه البنية تحت المائية.

وساعدت التقنيات الحديثة في تحليل العينات العميقة من الصخور على إعادة تقييم الاستنتاجات السابقة، إذ كشفت عن بلورات نادرة من الكوارتز والفلسبار لا تتشكل إلا تحت ضغوط هائلة تنشأ عند اصطدام جسم فضائي.
وأظهرت عمليات المحاكاة الحاسوبية أن البنية، التي يبلغ قطرها نحو ثلاثة كيلومترات، نتجت عن اصطدام كويكب بحجم ملعب كرة قدم تقريبا، يبلغ قطره نحو 160 مترا، وذلك قبل ما بين 40 و43 مليون سنة. وتشير النتائج إلى أن الكويكب قدم من الغرب بزاوية اصطدام منخفضة.
ووفقا لحسابات الخبراء، أدى الاصطدام إلى قذف سحابة هائلة من الماء والحطام إلى ارتفاع يقارب كيلومترا ونصف الكيلومتر، قبل أن تنهار مجددا نحو البحر، مسببة موجات تسونامي تجاوز ارتفاعها 100 متر، وهو ما كان كفيلا بتدمير المناطق الساحلية وإحداث آثار مدمرة في النظم البيئية المحلية.
المصدر: روسيسكايا غازيتا
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabic.rt.com
بتاريخ: 2026-07-01 13:26:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

إقرأ المزيد


