ميزوري: طفل في العاشرة يقتل رضيعة عمرها 7 أشهر بالرصاص.. ووالدها يواجه اتهامات جنائية
بتوقيت بيروت -

وجهت السلطات القضائية في ولاية ميزوري تهمة القتل من الدرجة الأولى إلى طفل يبلغ من العمر 10 سنوات، بعد اتهامه بإطلاق النار على ابنة أخته الرضيعة البالغة من العمر سبعة أشهر داخل منزل في منطقة سانت لويس،

ووفقًا لشبكة اي بي سي نيوز فقد وجهت السلطات إلى والد الطفلة اتهامات جنائية تتعلق بالإهمال وتعريض الأطفال للخطر.

ووفقًا لوثائق المحكمة، عثر الطفل على مسدس كان مخزنًا أسفل مرتبة داخل المنزل، ثم أطلق منه رصاصة أصابت الرضيعة في رأسها. وكان داخل المنزل أيضًا طفل آخر يبلغ من العمر سبع سنوات وقت وقوع الحادث.

واستجابت شرطة منطقة سانت لويس لبلاغ عن إطلاق نار، وعثرت على الرضيعة مصابة بطلق ناري داخل المنزل. وتم نقلها على وجه السرعة إلى أحد المستشفيات، إلا أنها فارقت الحياة متأثرة بإصابتها رغم محاولات إنقاذها.

وأظهرت التحقيقات الأولية أن الطفل البالغ من العمر 10 سنوات هو من أطلق النار، ليتم احتجازه وإحالته إلى الجهات المختصة بالأحداث.

كما ألقت الشرطة القبض على والد الرضيعة، كاماريون باونيل، البالغ من العمر 19 عامًا، بعد استجوابه. ووجهت إليه تهمة القتل من الدرجة الثانية، إلى جانب عدة تهم تتعلق بتعريض الأطفال للخطر.

وقال الادعاء إن والد الطفلة سمح بوجود سلاح ناري في مكان يسهل على الأطفال الوصول إليه، وهو ما أدى إلى وقوع الحادث ووفاة الرضيعة. وبحسب وثائق المحكمة، أقر باونيل بأن المسدس يعود إليه، وأنه كان يحتفظ به أسفل المرتبة.

وأفاد الطفل المتهم خلال التحقيقات بأنه كان يعلم مكان السلاح منذ فترة طويلة، وأنه سبق له إخراجه ولمسه في مناسبات سابقة. وأوضحت المحكمة أن الطفل يخضع حاليًا لرعاية إدارة خدمات الأطفال في ولاية ميزوري، كما تم نقله لإجراء تقييم نفسي.

وبموجب قانون ولاية ميزوري، لا يجوز محاكمة الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 عامًا باعتبارهم بالغين، ولذلك ستنظر القضية أمام محكمة الأحداث التابعة للدائرة القضائية الثانية والعشرين في الولاية، فيما لم يتضح بعد ما إذا كان لكل من المتهمين فريق دفاع قانوني.




إقرأ المزيد