تم النشر بتاريخ 27/8/2026
وكان خالد شيخ محمد من أبرز مساعدي زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن قبل القبض عليه في باكستان في مارس/آذار 2003.
وسُجِن في منشآت سرية تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) لمدة 3 سنوات قبل نقله إلى القاعدة العسكرية الأمريكية في خليج غوانتانامو في كوبا عام 2006.
وسيُحاكم خالد شيخ محمد إلى جانب متهمين آخرين بالتآمر في الهجمات، وهم: وليد بن عطاش، وعلي عبد العزيز علي، ومصطفى أحمد الهوساوي.
ويُتهم محمد بتدبير مؤامرة تفجير طائرات مختطفة في مركز التجارة العالمي في نيويورك ومبنى البنتاغون في 11 سبتمبر/أيلول 2001. وقد تحطمت طائرة ثالثة في حقل بولاية بنسلفانيا خلال الهجمات.
ورفض القاضي شراما بدء المحاكمة المقترح من قبل المدعين العامين في يناير/كانون الثاني 2027، وحدد بدلاً من ذلك موعدًا للمحاكمة بعد حوالي 18 شهرًا.
جاء الإعلان عن موعد المحاكمة بعد أن رفضت محكمة استئناف اتحادية منقسمة، الصيف الماضي، اتفاقًا محتملاً كان سيسمح لمحمد بالاعتراف بالذنب مقابل تجنيبه خطر الإعدام.
وكشف تقريرٌ صادرٌ عن مجلس الشيوخ عام 2014 أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية استخدمت ما أسمته “أساليب استجواب مُعززة” ضد محمد ومتآمرين آخرين، بما في ذلك تعريض محمد للإيهام بالغرق 183 مرة فيما وُصف بأنه “سلسلة من محاولات الغرق الوشيك”.




