بريندان رودجرز يسأل أرسنال: لماذا قد أرغب في مغادرة ليستر؟
بتوقيت بيروت -

بريندان رودجرز يسأل أرسنال: لماذا قد أرغب في مغادرة ليستر؟

لا يرى بريندان رودجرز سبباً لمغادرة تدريب ناديه المُحلق بعيداً ليستر سيتي إلى أرسنال.
وأقيل أوناي إيمري، المدير الفني لفريق أرسنال، يوم الجمعة بعد أسوأ سلسلة نتائج للمدفعجية منذ أكثر من ربع قرن، مع تثبيت رودجرز بسرعة كأحد المرشحين المفضلين لخلافته في استاد الإمارات.
وأثار رودجرز، الذي حَوّل فريق الثعالب إلى منافسين موثوقين على لقب الدوري الإنجليزي هذا الموسم، بعد توليه منصبه في فبراير (شباط) الماضي، التكهنات بعد فوزه يوم الأحد على إيفرتون بنتيجة 2-1 من خلال الكشف عن وجود بند لفسخ عقده مع نادي “كينغ باور”.
لكن قبل مباراة الأربعاء أمام نادي واتفورد، بدا وكأن الأيرلندي الشمالي يتراجع.
وقال رودجرز “أنا أقيم في ليستر، لست مهتماً بأرسنال، لقد قلت ذلك، وما سأقوله هو أنه لديّ عقد هنا وحتى الآن، وأنا أعلم أن المدربين يفقدون وظائفهم، ولم يشر النادي إلى أنهم سيقيلونني، لذلك أعتقد أنهم سعداء بكيفية عملي”.

اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

“أنا سعيد للغاية، لذلك لست بحاجة إلى النظر إلى أي مكان آخر، وأعتقد أن المنطق سوف يخبرك – وأنا أعلم أنه في بعض الأحيان في عالمك لا يكون هناك منطق في ظل القيل والقال والتضارب- ولكن لماذا أريد أن أترك ليستر سيتي في هذه اللحظة الزمنية؟”.
“أنا أعمل مع مجموعة من اللاعبين الشباب الذين لديهم إمكانات كبيرة، وهم في حاجة للتحسين والتطور، وهناك الكثير بالنسبة إلينا للنمو والتطور خلال هذه الفصول القليلة المقبلة، نحن ننتقل إلى منشأة تدريب جديدة”.
“أنا أحترم دائماً أن تكون هناك تكهنات حول الوظائف، لكن بالنسبة إلي، أكرر أنا سعيد هنا، سعيد جداً، ولديّ علاقات وثيقة مع الجميع، لذلك أشعر أنني أريد أن أستمر في ذلك”.
وغادر رودجرز سيلتيك لتولي تدريب فريق ليستر في فبراير، وبعد أن جاء فريقه في المركز التاسع الموسم الماضي، رأى فريقه يفوز بعشر مباريات من أصل 14 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يحتل فريق الثعالب المركز الثاني في جدول الدوري.
ومضى مدرب ليفربول السابق ليضيف أنه سعيد أيضاً في ليستر بعيداً عن كرة القدم واستقر جيداً في المنطقة.
“الرسالة واضحة، لقد كانت كذلك، وربما سأظل أتعرض للأسئلة إلى أن يُعين أرسنال شخصاً ما، لكن الأمر بسيط للغاية، أنا سعيد جداً هنا، ولا يمكن أن أكون أكثر سعادة من هنا، إنها مزيج بين السعادة الشخصية والمهنية، فأنا أحب الدخول إلى عملي كل يوم والعمل مع الناس هنا”.
“وعندما تأتي بهذه الإثارة ومعرفة الإمكانات التي لدينا هنا لتنمو وتتطور حقاً، فإن هذا يجلب لي السعادة، وعلاوة على ذلك، أنا أحب المنطقة، إنه مكان رائع للعيش فيه، لذا عندما يكون لديك هذا المزيج، لماذا أريد أن أتخلى عن ذلك؟”.

ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

مصدرالخبر




إقرأ المزيد