بتوقيت بيروت - 6/10/2026 9:02:14 AM - GMT (+2 )

ورأى هاربورغ أن التحدي الأكبر أمام اللاعب السعودي لا يتعلق بالقدرات الفنية أو الإمكانات البدنية، بل بأخلاقيات العمل ونمط الحياة اليومي.
وأشار إلى أن بعض اللاعبين لا يلتزمون بالعادات الاحترافية المطلوبة، وعلق على ذلك بعدة نقاط منها: اللاعب السعودي آخر من يحضر إلى مقر النادي، وأول من يرحل، شرب القهوة في منتصف الليل، والسهر حتى وقت متأخر، أسلوب التغذية الخاطئ الذي يتبعه اللاعب السعودي، في حياته اليومية.
🚨🚨🚨بن هاربورغ عن اللاعب السعودي 🎙️
” اللاعب السعودي يشرب قهوة في نص الليل ” 🤯
” اللاعب السعودي لديه مشاكل في التغذية ” 🤯
” لاتعطون اللاعبين السعوديين مكافآت وتعودونهم على الثراء السريع “😨
” اللاعب السعودي يجب ان يحترف في الخارج ويتعلم اساسيات الاحتراف
” لماذا تكون… pic.twitter.com/5GluotLbDI
— حسن الناقور Mr.Nagoor (@hasanalnaqour) 9 يونيو 2026
وأضاف أن البيئة المحيطة باللاعب السعودي توفر له مستوى مرتفعا من الراحة والاستقرار المالي منذ سن مبكرة، وهو ما قد يقلل، بحسب رأيه، من الدافع نحو التطور المستمر والسعي لبلوغ أعلى المستويات الاحترافية.
كما انتقد نظام المكافآت المالية الكبيرة التي يحصل عليها اللاعبون بعد الانتصارات، معتبرا أن التركيز يجب أن يكون على بناء عقلية احترافية طويلة المدى بدلا من الاعتماد على الحوافز الآنية.
وفي المقابل، دعا إلى تشجيع المواهب السعودية على خوض تجارب احترافية في أوروبا منذ سن مبكرة، مؤكدا أن الاحتكاك ببيئات تنافسية مختلفة من شأنه أن يسرع تطور اللاعبين ويمنحهم خبرات أوسع.
واستشهد هاربورغ بتجربة كرة القدم المغربية، مشيرا إلى أن العديد من اللاعبين المغاربة نشأوا في ظروف دفعتهم إلى التعامل مع كرة القدم كفرصة حقيقية لتغيير حياتهم، وهو ما انعكس على مستوى الالتزام والطموح لديهم.
وختم بالتأكيد على أن اللاعب السعودي يمتلك المقومات اللازمة لتحقيق نجاحات أكبر على المستوى الدولي، خاصة في ظل الإمكانات المالية والاستثمارية الضخمة التي تشهدها الرياضة السعودية، شرط ترسيخ ثقافة الاحتراف والانضباط بشكل أعمق.
المصدر:”وسائل إعلام”
إقرأ المزيد


