7 قوى يمنية ترفض اعتقال قيادات «الإصلاح» في عدن
الخليج الجديد -

«التجمع اليمني للإصلاح»، هو أحد أكبر الأحزاب المعارضة في البلاد

7 قوى يمنية ترفض اعتقال قيادات «الإصلاح» في عدن

رفضت أحزاب وقوى سياسية يمنية، الخميس، اعتقال قيادات في حزب «التجمع اليمني للإصلاح»، بمحافظة عدن، جنوبي البلاد.

وقال بيان صادر عن كل من «المؤتمر الشعبي العام المؤيد للحكومة الشرعية، والتجمع اليمني للإصلاح، والحزب الاشتراكي اليمني، التنظيم الوحدوي الناصري، وحزب العدالة والبناء، واتحاد الرشاد اليمني، وحركة النهضة للتغيير السلمي»، إن تلك الممارسات «تنذر بتهديد الحياة السياسية باليمن والتعددية الحزبية التي تعد أبرز مكتسبات النضال الوطني وأهم ركائز النظام السياسي في البلد».

وأدان البيان، حملة الاعتقالات التي طالت قيادات وناشطين في حزب التجمع اليمني للإصلاح، الإسلامي المعارض، واصفا الاعتقالات التي تمت بأنها «خروج عن القانون، واستهداف للحقوق والحريات».

وأكدت الأحزاب الموقعة على البيان، على شجبها لكل ممارسات وخطابات الشحن والتحريض المناطقية، داعية كافة مكونات العمل الوطني إلى «رص الصفوف لمواجهة تحدي الانقلاب والمخاطر التي تهدد الكيان الوطني والعمل من أجل استعادة الدولة بشراكة الجميع».

وطالبت الأحزاب السبعة، وزارة الداخلية اليمنية، «القيام بواجباتها تجاه ما يتعرض له المواطنون والقيادات الإدارية في عدن من اغتيالات واعتقالات، وغيرها من الممارسات المخالفة للقانون وكشف ملابساتها ووقف كافة الاختلالات الحاصلة، وإنهاء التجاوزات والمخالفات القانونية والتحقيق بشفافية وعدل فيما تم من انتهاكات»، بحسب وكالة الأنباء الألمانية «د ب أ».

وشدد البيان، على ضرورة إطلاق سراح المعتقلين فورا ورد اعتبارهم، وإخلاء مقر «الإصلاح» بعدن، ومحاسبة من يقف وراء استغلال السلطات، واستهداف الأبرياء خلافا لأحكام القانون.

وكانت قوات أمنية قد اعتقلت أمس الأربعاء، عددا من قيادات حزب التجمع اليمني للإصلاح، المؤيد لعمليات التحالف العربي والرئيس الشرعي «عبد ربه منصور هادي»، والمشارك في الحكومة المعترف بها دوليا بعدة وزراء.

يذكر أن «حزب التجمع اليمني للإصلاح» من الأحزاب المناهضة للانقلاب الذي نفذه الحوثيون وحلفاؤهم، وقد قتل واعتقل العديد من قياداته من قبل الحوثيين، كما أن الكثير من أفراده ينخرطون في المقاومة الشعبية ويشاركون في مختلف الجبهات مع قوات الحكومة الشرعية.

وتكررت حوادث اقتحام مقرات «الإصلاح» من قبل «الحوثيين» خلال الأعوام الماضية، منذ اندلاع الحرب بين القوات الموالية للحكومة اليمنية من جهة، ومسلحي «الحوثي»، وقوات الرئيس المخلوع «علي عبدالله صالح» من جهة أخرى، وكذلك من قبل قوات إماراتية ترى الحزب امتدادا لجماعة الإخوان التي ترفض أبوظبي مشاركتها في حكم اليمن.

ويشهد اليمن حربًا منذ نحو 3 أعوام بين القوات الموالية للحكومة اليمنية من جهة، ومسلحي الحوثي، وحلفائهم من جهة أخرى.

وخلّفت الحرب أوضاعاً إنسانية صعبة، فيما تشير التقديرات إلى أن 21 مليون يمني (80% من السكان) بحاجة إلى مساعدات.



إقرأ المزيد