صحف السعودية: دعم المصالحة الفلسطينية ومكافحة الإرهاب وعجز التأمينات
الخليج الجديد -

صحف السعودية: دعم المصالحة الفلسطينية ومكافحة الإرهاب وعجز التأمينات

اهتمت الصحف السعودية، الصادرة الجمعة، بتلقي خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز آل سعود»، اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الفلسطيني «محمود عباس»، اطلع فيه على اتفاق المصالحة بين حركتي «فتح» و«حماس» الذي تم في القاهرة.

وكشفت الصحف، أن مجلس الشورى، قرر قطع إجازته الأسبوع المقبل، وعقد جلسة طارئة يوم الأحد، يناقش خلالها مشروع نظام «مكافحة جرائم الإرهاب»، والتصويت عليه.

وأشارت الصحف، إلى مشاركة السعودية في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين، التي ستعقد في مدينة واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية، خلال الفترة من 12 إلى 15 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

ونقلت الصحف، عن وزير المالية السعودي «محمد الجدعان»، قوله إن الحكومة تسير على الطريق الصحيح في برنامجها الإصلاحي، وتتجه لخفض عجز الموازنة إلى أقل من 10% من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام.

كما كشفت الصحف، أن العجز الاكتواري في المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية تفاقم حتى وصل 162 مليار ريال، مقارنة بـ134 مليارًا عام 1434 هـ.

ونقلت الصحف، تأكيد السعودية، استمرارها في تعزيز وحماية جميع القضايا المتعلقة بحقوق المرأة وإعلان الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، العثور على عدد كبير من الأدوات والنقوش الأثرية والوحدات المعمارية في ثلاثة مواقع بمنطقة تبوك، تعود إلى حضارات مختلفة تبدأ من العصر الحجري وحتى العصر الإسلامي.

دعم المصالحة

البداية مع صحيفة «الجزيرة»، التي أشارت إلى تلقي خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز آل سعود»، اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الفلسطيني «محمود عباس»، اطلع فيه على اتفاق المصالحة بين حركتي «فتح» و«حماس» الذي تم في القاهرة.

وهنأ خادم الحرمين الشريفين، الرئيس الفلسطيني على الاتفاق «الذي أثلج صدور العرب والمسلمين»، مؤكدًا أن الوحدة هي أساس الطريق لتمكين الحكومة الفلسطينية من خدمة مواطنيها.

من جانبه، أعرب الرئيس الفلسطيني عن شكره لخادم الحرمين الشريفين على مشاعره النبيلة، وعبر عن تقديره للدعم الذي يلقاه الشعب الفلسطيني من حكومة المملكة.

مكافحة الإرهاب

أما صحيفة «الحياة»، فكشفت أن مجلس الشورى، قرر قطع إجازته الأسبوع المقبل، وعقد جلسة طارئة يوم الأحد، يناقش خلالها مشروع نظام «مكافحة جرائم الإرهاب»، والتصويت عليه.

وكان من المقرر أن يكون الأسبوع المقبل إجازة للأعضاء، على أن تعقد الجلسات في الأسبوع الذي يليه، إذ يعقد المجلس ثلاث جلسات في أسبوع، ويكون الأسبوع الذي يليه إجازة، إلا أن المجلس قرر عقد جلسة طارئة بسبب مشروعي نظام «مكافة جرائم الإرهاب» ونظام «مكافحة غسل الأموال».

ويحدد النظام الجديد بشكل دقيق الإجراءات اللازمة والضمانات الواجبة عند التعامل مع كل من يشتبه في ارتكابه جريمة إرهابية أو قيامه بتمويلها.

اجتماعات اقتصادية

وأشارت صحيفة «الرياض»، إلى مشاركة السعودية في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين، التي ستعقد في مدينة واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية، خلال الفترة من 12 إلى 15 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وخلال هذه الاجتماعات سيُعقد اجتماع اللجنة النقدية والمالية الدولية التابعة لصندوق النقد الدولي، ولجنة التنمية التابعة لمجموعة البنك الدولي، كما يتضمن جدول أعمال اللجنة النقدية والمالية الدولية مناقشة أوضاع الاقتصاد العالمي، والتحديات التي تواجهه، إضافة إلى مناقشة جدول أعمال صندوق النقد الدولي لتعزيز أداء الاقتصاد العالمي.

كما سيعقد على هامش هذه الاجتماعات؛ اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة الـ20، لاستعراض آخر تطورات الاقتصاد العالمي.

كما يشارك وزير المالية السعودي في الاجتماع المشترك بين المدير العام لصندوق النقد الدولي مع محافظي دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لتسليط الضوء خلال هذا الاجتماع على الأوضاع الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالتركيز على أهمية تعزيز النمو الشامل.

كما سيشارك وزير المالية في الاجتماع المشترك بين رئيس مجموعة البنك الدولي ومحافظي الدول العربية، إذ سيركز هذا الاجتماع على الجهود التنموية للدول العربية، بما في ذلك الدعم الذي تقدمه مجموعة البنك الدولي لتعزيز التنمية المستدامة في بعض الدول العربية.

الموازنة والطاقة

فيما نقلت صحيفة «الاقتصادية»، عن وزير المالية السعودي «محمد الجدعان»، قوله إن الحكومة تسير على الطريق الصحيح في برنامجها الإصلاحي، وتتجه لخفض عجز الموازنة إلى أقل من 10% من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام.

وأضاف، أن المملكة قد تستغرق وقتا أطول لتحقيق التوازن في ميزانيتها.

وفيما يتعلق بأسعار الطاقة، قال، إن المملكة ستقلل دعم الطاقة بشكل تدريجي، لافتا إلى أن أسعار بعض منتجات الطاقة المحلية المدعومة سترتفع إلى مستويات دولية في وقت لاحق عما كان متوقعا في السابق.

وقال، إنه وفقا للخطط المعدلة، فإن أسعار بعض منتجات الطاقة قد لا تصل إلى المستويات الدولية هذا العام، لكنها ستزداد تدريجيا على مدى فترة زمنية طويلة.

عجز التأمينات

كما كشفت صحيفة «المدينة»، أن العجز الاكتواري في المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية تفاقم حتى وصل 162 مليار ريال، مقارنة بـ134 مليارًا عام 1434 هـ.

وأكدت اللجنة المالية بمجلس الشورى، أن الأمر يتطلب معالجة جادة، مطالبة بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية مثل وزارة المالية ومجلس الاقتصاد والتنمية لتخصيص إعانات في الميزانية العامة لتغطية العجز بصندوق التأمينات الاجتماعية.

وأوضح تقرير اللجنة أن المؤسسة قدمت عدة حلول واقتراحات في مشروع إصلاح النظام من خلال لجنة العجوزات، كما أنشأت شركة «حصانة» الاستثمارية للحد من تفاقم العجز الاكتواري وتحسين عوائد الاستثمار بمراجعة إستراتيجيته وإعادة توزيع الأصول بما تملكه من إمكانيات ومرونة في استقطاب الكفاءات المتميزة في مجال عملها.

العمل الحر

ونقل صحيفة «عكاظ»، عن المتحدث باسم وزارة العمل والتنمية الاجتماعية «خالد أبا الخيل»، قوله إن 1750 سعوديا وسعودية سجلوا في بوابة العمل الحر الإلكترونية، منذ انطلاق البرنامج الثلاثاء الماضي، إضافة إلى إصدار وثيقة العمل الحر لنحو 420 شابا وشابة.

وأضاف «أبا الخيل»: «برنامج العمل الحر يشمل رواد ورائدات الأعمال وأصحاب المشاريع الذاتية في سوق العمل، ويهدف إلى دعم توفير الحماية الاجتماعية لممارسي العمل الحر بما يضمن رفع استقرار القوى الوطنية، وفق بيئة عمل ملائمة ومحفّزة للإنتاج والتطوير».

وأشار إلى أن دعم «هدف» يتمثل في دفع ما يعادل نسبة من حصة اشتراك التأمينات الاجتماعية «اختياريا» نيابة عن أصحاب العمل الحر لمدة سنتين، وسيدفع الدعم مباشرة لحساب المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية بشكل شهري.

رقابة الاستقدام

ولفتت صحيفة «الحياة»، إلى صدور قرار من وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بإنشاء إدارة الرقابة والالتزام لمراقبة أداء مكاتب وشركات الاستقدام في جميع مناطق ومحافظات المملكة.

وقال وكيل الوزارة لخدمات العملاء والعلاقات العمالية «عدنان النعيم»، إن الوزارة أنشأت إدارة خاصة بالرقابة والالتزام على المكاتب والشركات، وقررت تحويل عدد من الموظفين للعمل مراقبين على أداء المكاتب والشركات المرخص لها، للتحقق من قيام هذه المكاتب بتقديم الخدمة وفق الأنظمة والتعليمات، وبما يضمن حقوق الأطراف.

ولفت «النعيم» إلى أن الوزارة شهدت تطويراً في آلياتها وإجراءاتها لتحسين عمليات صناعة الاستقدام، وهو ما انعكس إيجاباً على السوق خلال الأشهر الماضية، بما يتناسب مع توظيف العمالة وفق الإجراءات والاتفاق الثنائي ووفق اتفاقات منظمة العمل الدولية.

دعم المرأة

فيما نقلت صحيفة «الشرق الأوسط»، تأكيد السعودية، استمرارها في تعزيز وحماية جميع القضايا المتعلقة بحقوق المرأة «وفقاً لنصوص ومفاهيم الشريعة الإسلامية»، وشددت على أن تكافؤ فرص الحصول على التعليم والتدريب على جميع المستويات «عنصر أساسي لتمكين المرأة من الإسهام بشكل كامل ومتكافئ في التنمية».

جاء ذلك ضمن كلمة السعودية، أول من أمس، حول المرأة في التنمية، ضمن أعمال البند 24 بشأن القضاء على الفقر وقضايا إنمائية أخرى في الأمم المتحدة، التي ألقتها «فوزة المهيد» السكرتيرة الثالثة في الوفد السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة.

وأشارت الكلمة إلى أن صدور الأمر القاضي بتطبيق أحكام نظام المرور ولائحته التنفيذية، بما فيها إصدار رخص القيادة للذكور والإناث على حد سواء «له أبعاد اقتصادية واجتماعية عظيمة، كون أن هذا ليس مجرد تغيير اجتماعي، إنما هو جزء من مسيرة الإصلاح الاقتصادية».

وأكدت أن بلادها تولي اهتماماً خاصاً لأهداف التنمية المستدامة وذلك من خلال «رؤية السعودية 2030»، التي تركز بشكل كبير على تمكين المرأة.

وأشارت إلى أن أهم محاور التحول الوطني رفع نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل من 22% إلى 30%، ما يعني إيجاد مليون وظيفة جديدة للمرأة، وقالت إن «تمكين المرأة في جميع المجالات الاقتصادية والتعليمية والاجتماعية، أصبح هدفاً وطنياً تسعى له المملكة من أجل اقتصاد أكثر متانة يوفر لها المزيد من الفرص ومصادر الدخل».

آثار تبوك

أما صحيفة «الوطن»، فأبرزت إعلان الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، العثور على عدد كبير من الأدوات والنقوش الأثرية والوحدات المعمارية في ثلاثة مواقع بمنطقة تبوك، تعود إلى حضارات مختلفة تبدأ من العصر الحجري وحتى العصر الإسلامي.

وأشات الهيئة إلى أن هذه المواقع في حاجة إلى المزيد من الدراسة وأعمال التنقيب، إذ إن منطقة تبوك كانت ممراً لطرق التجارة القديمة، وتحمل رسوماً صخرية وحيوانية.

يذكر أن المملكة ستشهد أول ملتقى متخصص في الآثار، في الفترة من 18 -20 صفر 1439هـ بالرياض، وسيشهد جلسات علمية وورش عمل متخصصة في آثار المملكة، بمشاركة نخبة من أبرز علماء الآثار على مستوى العالم.



إقرأ المزيد