البشير يرضخ ويساند مصر في أزمة سد النهضة
الخليج الجديد -

أبدى الرئيس السوداني "عمر البشير"، دعما كبيرا للموقف المصري في أزمة سد النهضة، مطالبا إثيوبيا باجتماع مشترك لإنهاء الأمور العالقة بين البلدان الثلاث.

وقالت مصادر دبلوماسية مصرية، إن "البشير" ساند نظيره المصري "عبد الفتاح السيسي" خلال القمة التي شهدتها أديس أبابا، للضغط على رئيس الوزراء الإثيوبي "آبي أحمد"؛ لإنهاء أزمة السد. 

وأكد "البشير" الذي تلقى دعما مصريا في مواجهة احتجاجات عنيفة تطالب بتنحيه، أن ذلك مطلب مشترك، وهو ما أسفر عن تحديد يوم 20 فبراير/شباط الجاري لعقد اجتماع في العاصمة المصرية، على مستوى وزراء الري والخارجية في البلدان الثلاثة، لبحث المطالب المصرية.

وأضافت المصادر: "في السابق كانت مصر تصطدم بموقف السودان الداعم لإثيوبيا، إلا أن الأمر هذه المرة بات مختلفا".

ولوحت مصر بإمكانية التطرق إلى اتفاق المبادئ، وتعديله أو إلغائه، بمباركة وترحيب الخرطوم، بحسب "العربي الجديد".

وهناك خلافات بين القاهرة وأديس أبابا بشأن ملء خزان السد والتشغيل وآلية التحقق من الموارد المائية المتوفرة.

ويأتي التحول في الموقف السوداني، بعد اشتراط القاهرة على "البشير" دعمه مقابل التحالف معها لإجبار أديس أبابا على الجلوس إلى طاولة المفاوضات، والتأكيد على حق مصر التاريخي في مياه نهر النيل.

كذلك تضمنت الشروط المصرية تسليم مجموعة من المطلوبين إلى أجهزة الأمن المصرية، والحد من النفوذ التركي والقطري في السودان.

وتقدم مصر دعما أمنيا واستخباراتيا واقتصاديا لنظام "البشير"، الذي يواجه احتجاجات عنيفة منذ 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي، تطالب برحيله.

وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد الإثيوبي على تدفق حصتها السنوية من مياه النيل (55 مليار متر مكعب)، بينما يقول الجانب الإثيوبي إن السد سيمثل نفعا له، ولن يمثل ضررا على دولتي مصب النيل، السودان ومصر.
 



إقرأ المزيد