العريبي بعد وصوله ملبورن: أستراليا بلدي وسأموت فيها
الخليج الجديد -

العريبي بعد وصوله ملبورن: أستراليا بلدي وسأموت فيها

"أحب أستراليا".. هكذا صرح لاعب كرة القدم البحريني "حكيم العريبي" للصحفيين لدى وصوله، الثلاثاء، إلى مدينة ملبورن الأسترالية، بعدأن ظل محتجزا في سجن تايلاندي لأكثر من شهرين.

وبعد نزوله من طائرة تابعة للخطوط الجوية التايلاندية قادمة من بانكوك، قال "العريبي": "أستراليا بلادي، لست مواطنا بعد، لكن بلدي أستراليا، أنا أحبها وسأموت فيها".

وشكر لاعب كرة القدم، الذي لعب باسم منتخب البحرين سابقا، من وقفوا بجانبه خلال الشهرين الماضيين، والذين هتف بعضهم داخل المطار: "أهلا بك في بيتك حكيم"

وارتدى "العريبي" قميص "باسكو فالي" لدى وصوله المطار، وهو فريق شبه محترف يلعب في ملبورن، ثاني أكبر مدينة في أستراليا.

وأطلقت السلطات التايلاندية سراح اللاعب البحريني (25 عاما)، أمس الإثنين، بعدما سحبت المنامة طلب تسليمه إليها.

وجاءت هذه التطورات بعدما زار وزير خارجية تايلاند "دون برامودويناي" البحرين بشكل رسمي نهاية الأسبوع الماضي، والتقى بقادة المملكة.

وأصدرت محكمة بحرينية حكما غيابيا بسجن "العريبي" 10 سنوات، بتهمة حرق مركز شرطة وحيازة مواد حارقة، وهو ما ينفيه اللاعب الدولي السابق.

ويقول مركز البحرين للحقوق والديمقراطية (مقره لندن) إن توقيف اللاعب الدولي السابق في البحرين عام 2012 جاء في خضم الاحتجاجات ضد السلطات، حيث تعرض للضرب والتعذيب على خلفية انتمائه للطائفة الشيعية التي شارك الآلاف من أبنائها في احتجاجات ضد أسرة "آل خليفة" الحاكمة.

ومن جانبها، أكدت وزارة الخارجية البحرينية، الإثنين، أن إسقاط مذكرة تسليم لاعب "العريبي" ليست سوى تعليق للإجراءات القانونية بحقه في تايلاند.

وأوضحت الوازارة، في بيان صحفي باللغة الإنجليزية، أن حكم الإدانة الصادر ضد "العريبي" (25 عاما) بالبحرين لا يزال قائما، ويحق له تقديم استئنافه لمحكمة الاستئناف العليا، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء البحرينية الرسمية.

وشددت الخارجية على حق البحرين في اتخاذ كافة التدابير القانونية ضد "العريبي"، الذي اعتقلته السلطات التايلاندية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بموجب إشعار من منظمة الشرطة الجنائية الدولية (إنتربول)، عند وصوله إلى تايلاند رفقة زوجته لقضاء شهر العسل.

يذكر أن "العريبي" غادر إلى أستراليا في مايو/أيار 2015، ونال وضع لاجئ في نوفمبر/تشرين الثاني 2017 ثم لعب مع نادي "باسكو فالي" في ملبورن، ولذا أثارت قضيته مناشدات لتايلاند من رئيس وزراء أستراليا والاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) كي تفرج عنه وتعيده إلى موطنه الجديد بدعوى أنه قد يتعرض للتعذيب في حال تسليمه للبحرين.



إقرأ المزيد