هيلاري كلينتون عن هجوم مسجدي نيوزيلندا: كافحوا إرهاب البيض
الخليج الجديد -

هيلاري كلينتون عن هجوم مسجدي نيوزيلندا: كافحوا إرهاب البيض

دعت المرشحة الرئاسية الأمريكية، وزيرة الخارجية السابقة؛ "هيلاري كلينتون"، إلى مكافحة ترسيخ الإسلاموفوبيا (العداء للإسلام)، وعدم الصمت حيال ما وصفته بـ"إرهاب البيض المؤمنين بسيادتهم".

 وجاءت دعوة "هيلاري"، تعليقا على الهجوم الإرهابي الذي اسهدف مسجدين في نيوزيلندا، الجمعة، وأسفر عن استشهاد 50 من المصلين، وإصابة آخرين بجروح خطيرة.

وقالت "هيلاري"، في تغريدة عبر حسابها الرسمي بـ"تويتر": "قلبي يتحطم لما حدث في نيوزيلندا، والمجتمع المسلم حول العالم".

وأضافت: "يجب أن نواصل مكافحة إدامة وترسيخ فكرة الإسلاموفوبيا، والعنصرية بجميع أشكالها".

وأردفت الوزيرة الأمريكية السابقة: "يجب إدانة الإرهابيين البيض؛ المؤمنين بتفوق هذا العرق، من قبل القادة في كل مكان"، مضيفة "يجب وقف كراهيتهم القاتلة".

 

وخلال الساعات الماضية، ظهرت اتهامات لوسائل إعلام ومسؤولين غربيين بتكريس فكرة الإسلاموفوبيا، ومقاومة وجود المهاجرين واللاجئين، معتبرين أن ذلك التوجه أسهم في الهجوم الإرهابي على مسجدي نيوزيلندا.

واستدعى متابعين مقارنة بين تصريحات "هيلاري كلينتون"، التي كانت واضحة في إلقاء المسؤولية عن الهجوم على المروجين للإسلاموفوبيا، وتصريحات مسؤولين عرب، خوفوا فيها الأوروبيين من المساجد المقامة هناك، وما يحدث بداخلها.

وقام أسترالي من أصول بريطانية، يدعى "برينتون تيرانت" (28 عاما)، بإطلاق الرصاص على المصلين في مسجد بمدينة "كرايست تشيرتش" بجزيرة ساوث آيلاند، خلال صلاة الجمعة، وبث المجزرة مباشرة على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، كما وقع هجوم على مسجد آخر في ذات المدينة بالتزامن.

وأعلنت السلطات النيوزيلندية احتجاز ثلاثة رجال وامرأة بعد وقوع الهجومين. وطلبت الشرطة من جميع المسلمين تجنّب التوجّه إلى المساجد في كلّ أنحاء البلاد، لحين إشعار آخر.

ووصفت رئيسة الوزراء النيوزيلندية، "جاسيندا أرديرن"، الهجوم بأنه "أحد أسود الأيام" في تاريخ بلادها.



إقرأ المزيد