الأوروبي لدراسات الإرهاب: 3 أسباب لدعم ألمانيا كردستان العراق عسكريا
الخليج الجديد -

الأوروبي لدراسات الإرهاب: 3 أسباب لدعم ألمانيا كردستان العراق عسكريا

كشف المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات، الأربعاء، عن 3 أسباب، قال إنها تقف وراء الدعم الألماني الكبير لكردستان العراق عسكريا وأمنيا.

وذكر تقرير للمركز أن الأجهزة الأمنية الألمانية تخشى عودة الغالبية المطلقة من المقاتلين الألمان في صفوق تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق، وتأثير ذلك في الأحوال الأمنية في البلاد، خاصة ضمن الجاليات والجماعات التي ينتمون إليها، وفقا لما أورده موقع "إندبندنت عربية".

وإلى جانب خطرهم الأمني، أضاف المركز أن الحكومة الألمانية تواجه صعوبة بالغة في مسألة إجراء محاكمات لهؤلاء المقاتلين، إذ لا تملك قاعدة البيانات والأدلة والمدعين، إضافة إلى تخوفها من استغلال المتهمين مرونة القوانين الألمانية، وما قد تمنحها من فرصة لهم للنجاة من تورطهم في الجرائم التي اقترفوها.

أما ثالث أسباب الدعم الألماني لكردستان العراق عسكريا وأمنيا فيتمثل في معضلة قانونية تجاه عشرات الأطفال، من أبناء الألمان والألمانيات الذين ذهبوا إلى مناطق تنظيم الدولة، ولا يملكون أي وثائق قانونية تحدد نسبهم.

وإزاء ذلك، أشار التقرير إلى أن ألمانيا تسعى إلى تطوير إمكانيات إقليم كردستان العراق الاستخبارية، ليتمكن من القبض على أكبر عدد من المقاتلين الألمان في صفوف تنظيم الدولة، وجمع معلومات ودلائل واضحة عما اقترفوه، وربما في مرحلة لاحقة، محاكمتهم عبر محكمة خاصة.

وفي هذا الإطار، قدم الجيش الألماني معدات وأسلحة لتطوير المؤسسات الأمنية في كردستان العراق، وافتتحت وزيرة الدفاع الألمانية "أورسولا فون دير لاين"، أوائل العام الماضي، مستشفى خاصاً لمعالجة عناصر قوات البيشمركة الكردية، يُعنى أيضاً بتطوير مهارات القوات العسكرية الكردية في مجال الرعاية والإسعافات الأولية للجرحى أثناء المعارك.

كما أسهم الجيش الألماني في تدريب 28 ضابطاً كرديا في قاعدة مونستير العسكرية  شمال ألمانيا، ليتخرجوا متخصصين في مجال استطلاع وحدات العدو والحصول على المعلومات عبر الرادار والطائرات من دون طيار وتحليل المعلومات لاستخدامها.

ويضاف هؤلاء الضباط إلى حوالى 10 آلاف عنصر من مقاتلي البيشمركة الذين دربهم الجيش الألماني في كردستان العراق، وقدم لهم مساعدات عسكرية خاصة، قالت الحكومة الألمانية إنها غيرت التوازن بينهم وبين مقاتلي تنظيم الدولة.

وتشير الأرقام الألمانية إلى أن حوالى ألف ألماني التحقوا بالتنظيم في كل من سوريا والعراق، بينهم أكثر من 200 امرأة، زاد عددهم بعد إنجابهن المئات من الأطفال خلال السنوات الست الماضية.

وكانت وزارة الدفاع الألمانية قد بدأت بتصدير الأسلحة إلى كردستان العراق، اعتباراً من أغسطس/آب 2016، سلمت خلال دفعتها الأولى أكثر من 70 طناً من الأسلحة الأكثر تطوراً.



إقرأ المزيد