الاونروا : هنا يبدأ الفساد…..كيف يتم رمي طلبات التوظيف في ادراج المكاتب ؟؟!!
شبكة الأخبار الفلسطينية -

ليست المرة الاولى التي تعمد بها ادارة الاونروا وخاصة رباعية التوظيف بما يسمى بال(HR ) في مكتب الانروا بالادارة المركزية في بيروت و ربما لا يكون على مرأى ولا مسمع من القيادة العليا للاونروا في بيروت المتمثلة بالمديرة العامة او بالادارة في غزة ، حيث تم اللعب بالامتحانات مرارا و تكرارا ، ولا ندري من اين نبدأ اذ ان ملف الفساد هذا كبير و طويل و عميق ، و ذلك من اجل الافادة من وظيفة ما لمركز او مقعد ما لموظف ما ،فها هي العشرات من الوظائف تباع و يتم شراؤها من قبل اهل الاموال و المناصب و يحرم منها الفقير صاحب الكفاءة و الخبرات و المهارات و المهنية،ويتم عمل امتحانات شكلية و صورية انتبهت لها المديرة العامة مرة واحدة لامتحانات السائقين و تم نقل الامتحانات واعادتها بموقع لليونيفيل ، ولم تتنبه الى باقي الامور ،ولدينا عشرات الاسماء و الوظائف والارقام الوظيفية التي تم بيعها او مواربة موقعها لمتنفذ ما ،وهنا لا يسعنا الا ان نضرب مثلا واحدا لنضعه بين ايدي شعبنا المناضل الذي يتأمر عليه صهاينة العرب و وعملاء مخبرين من الاونروا يتاجرون بالوظائف و يقبضون الثمن عليها ،و لا تتفاجأوا حين تعلمون ان وظائف هامة و كبيرة يتم عمل امتحانات لها و من ثم يتم الغاء الامتحانات ويتم تعيين اخرين بدلا من الذين عملوا امتحانات /وبحيث يكون المعيّنون لهم اقارب او اصحاب بكل ما لهذه الكلمة من معنى الصحوبية و الصداقة ، اما المثل الثاني فهو ان الوظائف (الحرزانة ) ذات المعاشات الكبيرة لا تكون الا لمتنفذ كبير حتى لو وظف فيها موظف اجنبي كان او لربما عربي، و المثل الثالث لهذا البيان التحذيري هو ما حصل بالروستر السابق و الذي تم تمديده اخر عام 2011 و لغايات سوف نكشفها في حينها اضافة الى ابعاد المتفوقين عن ذلك الروستر و تعيين راسبين او (عالحفّة) ،اما استبعاد كثيرون عن امتحانات وظيفية فذلك موضوع اخر سنتحدث عنه بالتفصيل لدى وسائلا الاعلام اذ ان لا مرجعية فلسطينية نثق بها ان كانت سياسية او اقتصادية او اجتماعية او حتى وظيفية او نقابية …..و ترقبوا الاسبوع القادم الفضيحة الكبرى ….. التي يجب ان تهزّ الاونروا و كل مرجعيات شعبنا في كل مكان ……………!!!!!

اليكم معاناة اساتذة الPRS::::

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد مدير التعليم بالاونروا في لبنان المحترم ………………

تحية و بعد،

نحن أساتذة الPRS الجامعيين على روسترات 2014 في كافة التخصصات رأينا انه حان الوقت لنطالب بحقنا بعد ايقافكم تشغيل الروستر خاصتنا والتخلي عن التعاقد معنا.

لجأنا اليكم كثيراً وكان مكتب الموارد البشرية يشعرنا بأنه لا قيمة لنا ولجهودنا التي بذلناها خلال الأربعة أعوام السابقة. لا شهاداتنا ولا دورات التأهيل التي قمنا بها بإشراف طاقم تدريبي من الأونروا خلال الأعوام الماضية تمنحنا الكفاءة للإستمرار بالعمل.

لقد تخليتم عنا تدريجيا حيث كان من المفروض ان يكون الروستر خاصتنا فعالاً لثلاث سنوات لكنكم لم تتعاقدوا معنا سوى في العام الأول ثم تخليتم عنا تدريجياً حتى تم ايفاف العمل ب “الروستر”.

نحن نطالب بإعادة تشغيل الروستر وتغيير سياسة التوظيف لديكم لأنها لا تصب في مصلحة جودة التعليم والإصلاح التربوي الذي تنادون به.

اما التوظيف بالاونروا فهو مجال فضائح تربوية تطيح بما تبقى عند الأونروا على الشكل التالي:

إن عمليات التوظيف تتم في بيئة غير سليمة بتاتا.
ان ثمة عملية فساد ممنهجة متجذرة تحتاج كي تزول إلى قرارات جرئية وشجاعة
إن التدخلات السياسية السلبية تفسد الاختيار الصحيح
بعد أن تابعت الكثير من المؤسسات الفلسطينية العديد من الحالات والقضايا لأشخاص تظلموا من سياسات الأونروا٬ خصوصاً باستخدام ما يسمى نظام “٬”rooster الذي بموجبه تقوم الأونروا بتشغيل عدد من الأفراد في قطاعات عملها المختلفة بنظام الأجر اليومي ولمدة زمنية محدودة.في هذه المدة٬ لا ُيعامل أسوة بالموظفين المثبتين على ملاك الأونروا٬ وليس لهذه الشريحة من امتيازات من ناحية الضمان الصحي وحساب التوفير وتعويض نهاية الخدمة٬ بل كان يتم الاستغناء عنهم بانتهاء مدة الروستر٬ ويتم استبدالهم بأفراد جدد وبنفس الشروط غير العادلة٬ وهذا ما سبب الكثير من المشاكل الاجتماعية لهذه الشريحة من الأفراد.
لذا و بعد ما تقدم فاننا ندعو الاونروا و من خلالكم من اجل احقاق حقوق اللاجئ الفلسطيني على وكالة الغوث (الأونروا) إلى ما يلي:

العمل على تفعيل الروستر و التوظيف الفوري لروستر 2014 PRS الجامعيين وإطالة فترات العمل فيه. لحين تثبيتهم.
تحويل الروستر الى GF وعدم التمييز بين القوائم .
ان تكون الاولوية في التوظيف للشهادات والخبرات و الكفاءات ومن عملوا الدورات ومن نالوا منحة الدبلوم .
توظيف في اماكن قريبة من السكن.
تغيير سياسة التوظيف المزاحية و المحسوبية و غيررالمنصفة ولا العادلة الى خيارات عادلة و سليمة تعتمد على الكفاءة و الخبرة و الاكاديمية العلمية وليس على الواسطة او المزاجية .
نحن ننتظر ردكم الكريم

ولكم كل التحية و التقدير

اساتذة روستر PRS 2014 الجامعيين

اما و كيف يتم رمي الطلبات الورقية فانها قصة كبيرة اولها كانوا يجعلون الخريجين يقدمون الطلب ورقيا ومن يرغبون بتوظيفه يرسلون اوراقه الى بيروت ومن لا يرفبون فيرمون اوراقه في ادراج المكاتب ، الى ان جاءت حرب تموز ال2006 ، وكنت اعمل مع بعض المؤسسات في برنامج اغاثي خلال تلك الفترة ، و كنت قد تقدمت بثلاث طلبات الى ثلاث وظائف خلال فترة ثلاث او اربع اشهر ، ولما تأخر الرد و لم يصلني اي اعتذار لاني كنت قد اعتدت على اعتذارات الاونروا المكثفة و السريعة ،قررت هذه المرة ان اراسل المدير العام في تلك الفترة ،،،ايا كان ذلك المدير العام ،,,, وفوجئت بعد فترة بان جاءني اتصال من مكتب بيروت يستفسر مني عن القصة (طبعا المتصل بي ليس حبا بي لكنه حفاظا على نفسه من فضائح التوظيف ) وشرحت له باليوم و التاريخ ماذا حصل معي….وكانت تلك المفاجأة ان ثلاث طلبات (خضراء ) كنت قد تقدمت بها من مكتب منطقة معينة ولم تصل الى المركز حسب ادعاءهم ،و فعلا اتصلوا بي من ذلك المكتب …ورحت ابحث (مع موظفي المكتب ) عن طلباتي الورقية الخضراء ، و كانت المفاجأة ان يقولون انهم بعتوها و لكن المفاجأة الاكبر كان من ضمن ثلاث طلبات طلبين لم يتم ارسالهم الى المكتب بل تم رميهم بين اوراق تالفة في ادراج مكتبهم في تلك المنطقة،و وجدناهم (يوريكا كما قال ارخميدس ) ، و كانت المفاجاة و بحضور الموظفين ان طلباتي لا زالت مرمية بالجوارير، وراح وقت الوظيفة تلك ، و الامر الاهم الاخر (و هذا مسجل في داتا الاتصالات انا ارادوا فتح تحقيق بذلك ) ما حصل معي من احد رجالات طغمة التوظيف ان طلب مني ان احضر الى بيروت وان اتكلم و اياه و هو (بجلالة قدروا ) يملي لي طلبا و يقدمه ، انا رفضت ذلك و لم اذهب وقلت لها بالحرف( انا لم اعد ارغب بان اتقدم لاي وظيفة ) والحديث طال عالهاتف وقال لي (هذا رقمي باي وقت كلمني و انا اساعدك ولا يهمك) ،لم احتفظ بالرقم ولا ارد ان اتوظف بتلك الطريقة العشوائية التي لا تنم الا عن فساد و رشاوي ومحسوبيات ، انا لا اريد مساعدته لكن وبكل فخر اعتز بان الاونروا من وراء تلك المشكلة صارت تعطينا ايصال باننا قمنا طلب لوظيفة معينة و من ثم عملوا التوظيف الالكتروني ،…..

اما موضوع توظيف ال16 عالروستر دون غيره فذلك موضوع اخر باذن الله …



إقرأ المزيد