"فدا" يرحب باتفاق المصالحة على طريق إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية
أمد للإعلام -
أمد/ غزة: رحب الإتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" باتفاق المصالحة الفلسطينية الذي تم توقيعه بين حركتي فتح وحماس اليوم في القاهرة برعاية مصرية وبجهود جهاز المخابرات العامة المصرية، على طريق المصالحة الفلسطينية الكبرى، معلنين إنهاء الإنقسام البغيض وتدشين قواعد الوحدة الوطنية الفلسطينية جنبا إلى جنب مع كافة ألوان الطيف السياسي ومنظمات المجتمع المدني وكافة شرائح المجتمع الفلسطيني. وأكد سمير الزايغ، القيادي في "فدا"، عضو دائرة العلاقات الوطنية في تصريح له وصل "أمد للإعلام" الخميس, على ضرورة مواصلة الجهود من أجل البدء في تنفيذ بنود المصالحة والتي ارتكزت على اتفاق القاهرة 2011 وكافة التفاهمات اللاحقة وآخرها اتفاق اليوم عبر آليات التنفيذ التي سيُباركها الجميع في الاجتماع الموسع الذي سيضم الأطراف السياسية التي وقعت اتفاق القاهرة 2011. ودعا الزايغ إلى البدء الفوري بخطوات المصالحة عبر وضع ملفات المصالحة الخمس قيد المتابعة والتنفيذ " منظمة التحرير الفلسطينية، حكومة الوحدة الوطنية، الانتخابات التشريعية والمجلس الوطني والرئاسية، الحريات والسلم الأهلي والمصالحة المجتمعية" ، استكمال انتخابات المجالس البلدية في المحافظات الجنوبية وحل قضايا الموظفين ومشاكل الكهرباء والصحة والمعابر والخريجين وغيرها من قضايا المجتمع، بما يضمن الحقوق للجميع.   وطالب الزايغ فخامة السيد الرئيس محمود عباس "أبو مازن" بإصدار مرسوماً رئاسياً يلغي كافة الإجراءات التي اتخذت على المحافظات الجنوبية على مدار سنوات الانقسام، الأمر الذي يعزز حلولا جادة وفاعلة في حل كافة الأزمات التي يعاني منها شعبنا في قطاعنا الحبيب.   وأكد الزايغ على أن إنهاء الانقسام باستعادة الوحدة الوطنية يعزز قوة ومكانة م.ت.ف والسلطة الوطنية وتعزيز تواجدها وانتصاراتها في المؤسسات الدولية وتقريب الإعتراف الكامل بعضوية دولة فلسطين في منظمة الأمم المتحدة وعلى الخارطة السياسية الدولية في دولة مستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967وعاصمتها القدس الشرقية وعلى قاعدة تطبيق القرارات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية وفي مقدمتها القرار 194 وتحرير كافة أسيراتنا وأسرانا البواسل من معتقلات وزنازين الاحتلال الإسرائيلي. وقدر "فدا" عاليا كل الجهود الفلسطينية والمصرية رئيساً وحكومة وشعباً والمخابرات العامة المصرية وكل الجهود العربية والدولية التي ساهمت في إنجاح المصالحة الفلسطينية، آملين أن تُكلل بالإنتصار الكبير.

إقرأ المزيد