مركز حقوقي بغزة يؤكد ان قوات الاحتلال نفذت 68 عملية اقتحام في الضفة الغربية وعملية توغل محدودة شمال قطاع غزة
شبكة الأخبار الفلسطينية -
اكد مركز حقوقي بغزة ان قوات الاحتلال نفذت (68) عملية اقتحام في الضفة الغربية، وعملية توغل محدودة شمال قطاع غزة الاسبوع الماضي وأصابت 46مواطنا بينهم 7اطفال وامرأة واحدة في الضفة واعتقال 3منهم في مدينة القدس وضواحيها كذلك اصابة 5مواطنين بينهم 4اطفال في الضفة الغربية وقطاع غزة .

وقال المركز الفلسطيني لحقوق الانسان بغزة في تقريره الاسبوعي ان قوات الاحتلال واصلت استهداف المناطق الحدودية لقطاع غزة وإلحاق أضرار مادية في موقع مراقبة تابع لفصائل لمقاومة، دون الإبلاغ عن إصابات في الأرواح.

واوضح المركز في تقريره ان سلطات الاحتلال واصلت إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة مشيرا ان مئات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى، واقاموا صلواتهم في ساحاته بمناسبة (عيد العُرش) اليهودي.

وعن الأعمال الاستيطانية المتواصلة في الضفة الغربية اكد المركز ان مستوطنون يعتدون على سيارة مدنية على طريق نابلس - رام الله، ويصيبون أحد ركابها بجراح خطيرة وإصابة طفلة في مدينة الخليل في اعتداء مشابه.

ونوه المركز في تقريره ان قوات الاحتلال تواصل استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر وإطلاق النار في (4) حالات تجاه قوارب الصيد الفلسطينية شمال القطاع دون وقوع إصابات.

وقال المركز ان قوات الاحتلال تواصل تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام العاشر على التوالي وإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة والثابتة كما تم اعتقال (8) مواطنين فلسطينيين، بينهم طفلان، على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة.
وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي قد واصلت خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (5/10/2017- 11/10/2017)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وتجلت تلك الانتهاكات في استخدام القوة المسلحة ضد المدنيين الفلسطينيين والإمعان في سياسة الحصار والإغلاق والاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين رغم إعلانها عن السماح لصيادي القطاع بالإبحار لمسافة 9 أميال بحرية، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم.
تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار حيث أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (5) مواطنين فلسطينيين، بينهم (4) أطفال في الضفة الغربية وقطاع غزة. وفي القطاع، واصلت تلك القوات ملاحقة الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر، وإطلاق النار تجاه المزارعين والمنازل السكنية في المناطق الحدودية.
ففي الضفة الغربية، أصيب طفل فلسطيني بتاريخ 5/10/2017، وذلك عندما فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي الذين أقاموا حاجزاً عسكرياً فجائياً في منطقة السويطات، جنوب مدينة جنين، النار تجاه عدد من المواطنين الذين تواجدوا في محيط الحاجز. أصيب الطفل بعيار ناري في الفخذ الأيمن، وتم اعتقاله مع شخصين آخرين، واقتيادهم إلى حاجز الجلمة، شمال المدينة قبل تسليمه إلى سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
وفي تاريخ 11/10/2017، أصيب فتى (18 عاماً) من سكان مخيم عسكر الجديد للاجئين، شمال شرق مدينة نابلس، بثلاثة أعيرة معدنية في الظهر والكتف الأيسر والرجل اليمنى. أصيب المذكور عندما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المدينة لتأمين دخول عشرات الحافلات التي تقل مستوطنين إلى (قبر يوسف) في بلاطة البلد، وتظاهر عشرات الأطفال والفتية ضدها.
وفي تاريخ 10/10/2017، أصيب طفل (14 عاما) بعيار معدني في قدمه اليمنى، عندما أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار تجاه عدد من الفتية الذين تظاهروا ضدها أثناء اقتحامها منطقة الظهر القريبة من مستوطنة "كرمي تسور"، جنوب بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل.
وفي قطاع غزة، شهدت المناطق الحدودية مسيرات احتجاج على استمرار الحصار الجائر على سكانه. استخدمت قوات الاحتلال القوة ضد المشاركين فيها، وأسفرت أعمال إطلاق النار لتفريق تلك المسيرات عن إصابة طفلين بجراح. أصيب الطفل الأول شرق مخيم البريج، وسط القطاع، بعيار ناري في الفخذ الأيمن، وأصيب الطفل الثاني شرق جباليا، شمال القطاع، بعيار معدني في الساق اليمنى.



إقرأ المزيد