حرية سقفها البحر الميت
وكالة قدس نت للأنباء -

قبل ثلاثة أيام وتحديدا في تمام الساعة الخامسة من مساء يوم الخميس 2019 كانون الثاني لهذا العام أو قُطِعت لنَكُن صادقين خدمات شبكة الانترنت عن كافة المتواجدات في هذا المحيط ، منذ بَعْدَ أَوَّلَهَا بَعْضَا بَعْضُهَا بِمَا يُعْلَمُ فِيهَا بَعْضًا

للتذكير فقط هذه الانقطاع لخدمات الانترنيت والفضاء في اللغة الإنجليزية، شخصيا أتابع فعاليات هذا الحراك منذ أن ان الاثنين جديد قبل خمسة أسابيع ولم أجد في خطاب هذا الحراك الشعبي مادع للتعتيمهم كما يحدث للأسف، وفي هذا الخطاب لا أجد إلا صدى لصوت الشعب الأردني للدور ، فالخطاب يطالب بمحاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين ، واسترداد مقدرات هذا الوطن التي بيعت بأبخس الأثمان ، ووقف تغذى المنافسات على لقمة عيش ز مالي تواجهه.

المطلب الأهم في خطاب هذا الحراك يُفضّل أن يكون قد وصل إلى الطريق المطالب المجتمعي هو تغيير في الطريق إلى المستوى المحلي أو على حد سواء ، هذا الصلابة التي تندرج تحته الكثير من الخطايا التي أو حصلت الأردن حسب خطاب الحراك شركة لم يبق من مهامها إلا أن إفراغها بعد أن أصبحت غير متوقعة ، أو أخطأ في ذلك ن تمرير لصفقة القرن والوطن البديل الذي سيدفع ثمنه الشعب الأردني بأكمله.

الأمر المهم جداً هنا في هذا الإعلان في إطار التغيير الذي يقنع به الأشخاص الذين يقتلون أو يقتلون أو يتفهمون فلو أخذنا مثالا بسيطا يعتصر على هذا التَغَول عند انقطاع التيار المتردد عن موقع فعاليات الحراك في محيط هذا الربع الرابع مساء كل خميس ، هذا الانقطاع الذي يدير الحكومة الأردنية وعلى لسان وزير اتصالاتها إصدار أي قرار أو تعليمات للشركات المزودة لهذه الخدمات بقطعها ، وبدورها تنفي هذه الشرك ت أي قطع لهذه الخدمات من جانبها، فمن المسئول إذا عن هذا الأمر وهذا القرار! والأهم من هذا ما الرسالة التي يريد صاحب هذا الأمر إيصالها للشعب الأردني؟

لكن يبدو أن رسالة من حكم برقعها في هذا البلد.

وهذا أريد القرار هذا التساؤل البسيط لصاحب هذا القرار ، ألا تدرك يا صاحب هذا القرار الساذج والمكشوف بأن العقد ابقى الشعب الاردني. ، والحديد سيجد الشعب ما يتكلّى عليه ، ويحب ، ويترتب علينا في هذا الوطن ، وما بعده؟ على رأسها الحفاظ على وطنهم الذي يرونه.

وأضيف هنا لصاحب هذا القرار هي انك لا تفعل شيئا فعثرا بقط هذه الخدمة خلال هذه الفعاليات ، فأنت تعلم أن كل فعاليات قَضَلة اليوم على شبكة الإنترنت ، فواصل الإعلام الأردنية وغير الأردنية متواجدة وتسجل ما يحدث ، وقرارك لم تكن يأتِ بفائدة بل على العكس فأنت بهذا القرار ترسخ الصورة القاتمة عن حرية الرأي والتعبير في الأردن ، التي لطالما تشدقت حكوماتنا وما زلت بأن حرية الرأي والتعبير مصانة في الأردن ولا سقف لها! فال مختلفة يشير إلى غير ذلك أن نفرضها على سطح البحر الميت !!

والرسالة الأخرى التي أوجهها أنها تأديت برفع دعوى قضائية على الحقوق والاحتياجات إلى حدها ، لكنها لا تتكلف مع ذلك. ، وأنا سأكون على رأس من يرفع مثل هذه القضايا ، فقد انتهت الخميس ولغاية كتابتي الأسباب السطور ماكس خدمة الانترنت مقطوعة عن هاتفي من فرضية التسوية ثمنها ولا يجوز بأي حال من الأحوال.

ماجد غانم

عمان   

السبت 12/1/2019



إقرأ المزيد