الحية: لم يُطرح على حماس هُدنة طويلة الأمد وطلبنا معبراً مائياً ومطاراً لغزة والضفة
دنيا الوطن -
رام الله - دنيا الوطن
قال خليل الحية، عضو المكتب السياسي لحركة (حماس)، إن حركته، طرحت عدة أفكار حول الممر المائي، قبالة قطاع غزة.

وأكد الحية في لقاء متلفز له عبر قناة (فلسطين اليوم): "طرحنا عدة أفكار حول الممر المائي، أن يكون في غزة أو العريش أو السويس أو قبرص، فنحن نريد أن نُخرج غزة من الحصار إلى كل العالم"، مضيفاً: "نحن في نقاش وحوار حوله، ولم نصل إلى تفاصيل".

وأوضح "نطرح ممراً مائياً واضحاً للشعب الفلسطيني في غزة لينفتح على العالم، وليكن بأي صيغة كانت، نحن نريد كسر الحصار، هناك عقبات في سفرنا، ولا يمكن أن نقبل لشعبنا أن يبقى محاصراً في سجن كبير يُسمى غزة".

وقال: "فليرفع الحصار عنا والسفر بأريحية عبر كل المعابر، ولا حاجة لنا بالممر المائي، نحن نطالب بحقوقنا الطبيعية".

وأشار إلى أنه  في كل الحوارات، لم نطلب شيئًا لغزة وحدها، إنما نطلب معبرًا مائيًا ومطاراً لغزة والضفة"، مشدداً على أنه "من حق الشعب في الضفة والقدس وغزة، أن يتنقل بحرية".

وتحدث الحية عن زيارة إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي للحركة إلى القاهرة، منوهاً إلى أنها جاءت بدعوة مصرية، بالتزامن مع دعوة، وجهت إلى زياد النخالة، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي.

وقال سيكون لزيارة هنية، جدول أعمال، أهمه الشأن الفلسطيني الداخلي، وموضوع الانتخابات، بالإضافة إلى التحديات ضد القضية الفلسطينية، معبرًا في الوقت ذاته عن أمله بأن تذلل مصر كل عقبة لخروج هنية إلى الخارج.

وأوضح الحية، أن "المستشفى الأمريكي، أقيم تحت سمعنا وبصرنا، وإذا قدم خدمات طبية بلا أثمان سنقدم له الشكر ألف مرة، وإذا وجدنا أي إخلال بمصالحنا، سنطلب منه المغادرة فوراً"، مشيرًا إلى أن "السلطة اليوم عاجزة عن تحويل مرضانا ومرضى السرطان".

وعن معارضة السلطة الفلسطينية، قال الحية: "نمد أيدينا لحالة وطنية موحدة، لكن من يتكلم عن رفع الحصار، وهو شريك فيه فعليه السكوت".

وتابع : "نفاوض لرفع الحصار عن غزة، ويدنا على الزناد، وإذا بقي الحصار فالانفجار قادم لا محالة، ولن نقبل أن يبقى الحصار بهذه الطريقة، وعلى المحاصرين، أن يسمعوا ويتحملوا مسؤولية حصارهم".

ولفت إلى أن حركته، تتابع مع مصر استمرار تفاهمات إطلاق النار، ويتم معالجة الأمر عبر اتصالات يومية، مستطرداً: "نحن في حماس نسعى إلى أن يعيش شعبنا بكرامة عن طريق المقاومة ونواجه من حاصرنا، وهم الاحتلال والسلطة في رام الله"، وفق حديثه.

وأكد الحية، أن الهدنة طويلة الأمد مع الاحتلال، لم تطرح على حماس، موضحاً "أن فيها حاجة إسرائيلية، ويطرحها أيضًا فريق آخر ممن هم محسوبون على فريق أوسلو من باب المشاغبة وإثارة الضباب على موقف الحركة والفصائل"، كما قال.

وعن علاقة حركته بالجهاد الاسلامي، قال "لا ندوب ولا شروخ ولا خلافات في العلاقة بين حماس والجهاد الإسلامي، وعلاقتهما أمتن مما يتخيله البعض، هي علاقة دين ووطن ومقاومة".

وشدد على عمق "العلاقة التاريخية والمستقبلية" بين حركتي الجهاد الإسلامي وحماس، موضحاً أنها "علاقة تفاهم كامل في الاستراتيجيات للمشروع المقاوم، والموقفين السياسي والميداني".

وقال: "جمعتنا مع الإخوة في حركة الجهاد الإسلامي، لقاءات متعددة، ونرسم ونؤكد كل يوم التوافق على الاستراتيجيات في السياسة".

وأشار الحية إلى أن مسيرات العودة "فعل مقاوم وسلمي"، مضيفاً: "سنبقى ندافع عنها بالتفاهم والتوافق، فهي مستمرة، ولها أهدافها السياسية والوطنية".

كما لفت إلى أن حركته، اتخذت "قراراً واضحاً بالنأي بأنفسنا عن أي أحداث داخلية في أي ساحة من ساحات الدول المجاورة".

وتساءل الحية، ما الذي يمنع أبو مازن من إصدار مرسوم رئاسي بإجراء الانتخابات، موجهاً حديثه للسلطة، تعالوا لنذهب لانتخابات تشريعية، تؤسس لشراكة حقيقية عبر صندوق الاقتراع.


إقرأ المزيد