الاحتلال يعدم فتىً مقدسي ميدانياً في مخيم شعفاط
شبكة راية الإعلامية -

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مساء اليوم الأربعاء، استشهاد الفتى صلاح محمد علي (16 عاما)، متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال الحي في منطقة الصدر في مخيم شعفاط شمال شرق القدس، وكانت حالته قد وصفت بالحرجة.

وأظهرت مقاطع مصورة من المواجهات في شعفاط، أن جنود الاحتلال اعتدوا على الفتى بعد إصابته، حيث قاموا بتمزيق ملابسه وتفتيشه، قبل أن ينقله مواطنون إلى مركز عناتا الطبي.

ومن هناك، نقل الفتى الفلسطيني بمركبة إسعاف إلى إحدى المستشفيات، فيما اعتدى جنود الاحتلال على المسعفين، وذلك في أعقاب اقتحام مخيم شعفاط، صباح اليوم، حيث هدم الاحتلال منزل الشهيد عدي التميمي في ضاحية السلام.

وأفاد شهود من ضاحية السلام، الواقعة بين عناتا ومخيم شعفاط، بأن نحو 300 جندي اقتحموا الضاحية لتنفيذ عملية هدم شقة عائلة الشهيد التميمي، والتي تقع في الطابق الخامس من إجدى البنايات السكنية.

وبحسب الشهود فإن الضاحية تحولت إلى ثكنة عسكرية منع الجنود فيها الأهالي من الحركة والتنقل أو الاقتراب من البناية المستهدفة.

من جانبه، أعلن الاحتلال أن قواته تعرضت لإلقاء "القنابل الأنبوبية الزجاجات الحارقة" من قبل الشبان في مخيم شعفاط، وقال إن أحد عناصره أصيب "بجروح طفيفة، واضطر لتلقي العلاج الطبي".

وادعى الاحتلال أن المصاب في شعفاط كان "مسلحًا بأداة بدا أنها سلاح في يديه وكان يصوبها نحو قوات الأمن"، وقال إنه تبين في وقت لاحق أن المصاب كان يحمل "سلاحا وهميا تم ضبطه في المكان بعد تحييد" الشاب الفلسطيني.

كما أعلن الاحتلال اعتقال شاب خلال المواجهات التي اندلعت في شعفاط، في حين أفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين نديم عليان وعلي حمدان من بلدة عناتا.

وباستشهاد الشاب لحلوح والشاب علي، ارتفعت حصيلة الشهداء منذ بداية العام الجاري إلى 20 شهيدا، بينهم 4 أطفال، فيما شهد عام 2022 الماضي استشهاد 224 فلسطينيا بحسب المعطيات الرسمية الصادرة عن السلطة الفلسطينية.



إقرأ المزيد