الاحتلال ينسحب من طوباس بعد 4 أيام من العدوان
شبكة قدس الإخبارية -

متابعات قدس الإخبارية: انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، من محافظة طوباس، بعد عدوان استمر 4 أيام، تخلله اقتحامات واسعة واعتداءات وتنكيل واعتقالات في صفوف المواطنين.

وقبل الانسحاب، اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، على طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني، وأصيب طاقم إسعاف بقنبلة غاز في مدينة طوباس، ونُقل على إثرها إلى المستشفى.

وقال مدير الإعلام في محافظة طوباس والأغوار الشمالية أدهم عودة في تصريحات صحفية إن قوات الاحتلال أتمت انسحابها من محافظة طوباس بعد أيام ثقيلة عاشها السكان تحت وطأة الاقتحامات والمداهمات المستمرة.

وشمل الاجتياح مدينة طوباس ومخيم الفارعة وبلدات طمون وتياسير وعقّابا. وأوضح عودة أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة طمون لمدة ثلاثة أيام، كما اقتحمت مخيم الفارعة ليوم واحد، لكنها أبقت على اقتحام مدينة طوباس وبلدتي عقابا وتياسير حتى انسحبت منها مساء اليوم.

وبين عودة أن العدوان على طوباس تخلله عمليات مداهمة مكثفة للمنازل وحُوّل عدد منها إلى ثكنات عسكرية، إلى جانب إغلاق المداخل الرئيسية، في ظل ظروف حصار أثّرت بشكل كبير على حركة السكان ووصولهم إلى الخدمات الأساسية.

عاجل | قوات الاحتلال تنسحب من مدينة طوباس وبلدة عقابا، بعد عدوان واسع استمر لـ 4 أيام. pic.twitter.com/Wen0IkeFwk

— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) November 29, 2025

في الأثناء، أكدت مصادر طبية أن طواقم الإسعاف تعاملت خلال العدوان على محافظة طوباس مع 204 حالات إصابة ناجمة عن اعتداءات جنود الاحتلال بالضرب، من بينهم عدد من النساء.

وتنوعت الإصابات بين جروح ورضوض وكسور، حيث نُقل بعض المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج، في حين قُدمت العلاجات الميدانية لآخرين، وسط صعوبات كبيرة واجهت الطواقم بفعل الحصار وإغلاق الطرق وتقييد حركة الطواقم الطبية.

وخلال العدوان، بلغ عدد حالات الاعتقال في محافظة طوباس والأغوار الشمالية نحو 250 حالة، أُفرج عن غالبيتها لاحقا بعد إجراء تحقيقات ميدانية معهم.

ويواصل جيش الاحتلال والمستوطنون اعتداءاتهم وتصعيدهم في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة على غزة، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 1085 فلسطينيا، وإصابة قرابة 11 ألفا، واعتقال ما يزيد على 21 ألفا آخرين.



إقرأ المزيد