وكالة سوا الاخبارية - 12/31/2025 9:44:22 PM - GMT (+2 )
توقعات ميشال حايك 2026 سوريا، حيث أطلق المتنبئ اللبناني الشهير ميشال حايك سلسلة من التوقعات المثيرة للجدل حول مستقبل سوريا في عام 2026، واصفاً إياها بسنة "الموديلات المتغيرة"، حيث أشار إلى تحولات دراماتيكية ستطال هرم القيادة، الخارطة الجغرافية، والتحالفات الإقليمية والدولية.
توقعات ميشال حايك 2026 سوريادائرة الحكم: دور بارز لماهر الأسد وشروخ في "كادر الصورة"
توقعات ميشال حايك 2026 سوريا ، أن يكون لـ "بيت الشارع" (في إشارة للقيادة السورية) حضوراً مكثفاً هذا العام، مؤكداً أن أداء إخوة الرئيس سيكون له الدور الحاسم، مع بروز لافت لاسم ماهر الأسد في منتصف المشهد السياسي والأمني. كما أشار إلى "خضة دمشقية" ترتبط بمحافظ دمشق، تتقاطع فيها الشائعات مع الحقائق.
وفي لفتة مثيرة، ذكر حايك أن "كادر الصورة" لن يجمع بين الرئيس بشار الأسد وزوجته السيدة أسماء، واصفاً الأخيرة بأنها تحمل "كتلة نار" ومسؤوليات تفوق العادة، بينما تتأرجح صورة السلطة بين الأب والابن في ملامح وصفها بـ "الرمادية".
زلزال أمني: من الاغتيالات إلى صيدنايا
وعلى الصعيد الأمني، توقعات ميشال حايك 2026 سوريا عن "قرار اغتيال" يتجاوز مجرد التوقع ليصبح هدفاً لجهات عدة، مشيراً إلى ظهور تفاصيل محاولة اغتيال بالصوت والصورة. كما حذر من أن موكب القيادة سيبقى في دائرة الخطر الدائم.
ولم يغب ملف السجون عن التوقعات، حيث أشار إلى قرب انكشاف "ألغاز وحقائق" تتعلق بـ سجن صيدنايا، مما سيؤدي إلى تداعيات متسلسلة على أكثر من صعيد.
الجغرافيا السورية: شبح التقسيم والخلطة الدولية العجيبة
حذر حايك من مراهنات على تقسيم سوريا من الداخل، مؤكداً أن أي محاولة للتقسيم ستؤدي إلى "تفتيت كيانات خارجية" وخلط أوراق المنطقة برمتها. وتوقع نشوء تحالفات "هجينة" تجمع أعداءً سابقين (أمريكا، السعودية، إسرائيل، إيران، تركيا، وروسيا) في مصالح مشتركة، بينما قد تبتعد دول صديقة عن بعضها البعض.
المحافظات والشرائح الاجتماعية: غليان من الساحل إلى السويداء
الساحل السوري: توقع "خيانة علوية" وصعود شخصيات جديدة قادرة على إفراز بدائل للسلطة، معتبراً أن العمليات العسكرية الحالية هناك هي مجرد "بروفة" لما هو قادم.
السويداء والدرز: أكد أن "الدم الدرزي لن يذهب هدراً"، مشيراً إلى دور محوري للشيخ الهجري في إعادة رسم الجغرافيا، ومحذراً من "طابور ثالث" يحاول اختراق الحرس الوطني الدرزي.
الملف الكردي: وضع "مظلوم عبدي" في دوامة العد العكسي، مقابل بروز أسماء مثل "سيبان الحمو" و"إلهام وفوزة".
شخصيات وتحركات لافتة
تضمنت توقعات ميشال حايك 2026 سوريا ، إشارات لشخصيات متنوعة:
مناف طلاس: إطلالة مرتقبة تضع حداً للأقاويل.
أصالة نصري: توقع ب فتح الأبواب السورية لاستقبالها.
وزير الدفاع السوري: أجندة حافلة بمواعيد، أحدها وُصف بـ "الأحمر".
روسيا: تذبذب في "أسهم الأسد" في البورصة الروسية، مع تشابه في مصير رؤوس سياسية بين البلدين.
وختم حايك توقعاته بالإشارة إلى أن سوريا "ستنام على موديل وتصحو على آخر"، في إشارة إلى سرعة وعمق التغيرات القادمة التي لن تترك شبراً من الأرض السورية إلا وستطاله رياح التغيير.
المصدر : وكالة سواإقرأ المزيد


