وكالة سوا الاخبارية - 1/16/2026 10:37:25 PM - GMT (+2 )
تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، هاتفيا مساء أمس الخميس في محادثة هي الثانية بينهما خلال يومين بشأن هجوم محتمل على إيران.
وتأتي هذه المحادثة في وقت يواصل ترامب دراسة الاحتمالات ضد إيران، من جهة إمكانية شن هجوم عسكري محتمل، ومن جهة أخرى خوض مفاوضات دبلوماسية؛ بحسب ما أوردت القناة 12 الإسرائيلية نقلا عن مصدرين وصفتهما بالمطلعين على التفاصيل.
وفي الأثناء، يتواجد رئيس جهاز الموساد، دافيد برنياع، في الولايات المتحدة لإجراء محادثات مع إدارة ترامب بشأن الوضع في إيران، فيما أرسلت واشنطن تعزيزات إضافية إلى المنطقة.
وفي مكالمتهما الأولى يوم الأربعاء، طلب نتنياهو من ترامب تأجيل أي هجوم ضد إيران لإتاحة مزيد من الوقت لإسرائيل من أجل الاستعداد دفاعيا وهجوميا لرد إيراني محتمل.
وبحسب القناة 12، فإن هذا كان أحد العوامل التي دفعت ترامب إلى اتخاذ قرار بإرجاء إعطاء أوامر للجيش الأميركي بالمضي قدما في هجوم على إيران.
ويقول مسؤولون أميركيون، إن الخيار العسكري لا يزال مطروحا على الطاولة، إذا عادت إيران إلى قتل المتظاهرين، فيما قدر مسؤولون إسرائيليون أنه رغم التأجيل، فقد تنفذ واشنطن هجومها خلال الأيام القريبة.
بعد تهديدات متكررة: ترامب "يشكر" إيرانتوجه ترامب الجمعة بـ"الشكر" للحكومة الإيرانية لإلغائها "كل عمليات الإعدام المقررة" بحق متظاهرين، بعدما توعد طهران بـ"تداعيات خطيرة" إذا واصلت قمع الاحتجاجات.
وكتب الرئيس الأميركي على منصة "تروث سوشال": "أقدر إلى حد كبير قيام قادة إيران بإلغاء كل عمليات الإعدام التي كانت مقررة أمس (أكثر من 800). شكرا".
وردّ على سؤال في ما إذا كانت إسرائيل ودولا عربية أقنعته بعدم شن هجوم على إيران، بالقول "لم يقنعني أحد بالتراجع عن توجيه ضربة عسكرية لإيران، بل أقنعت نفسي. لقد ألغوا عمليات الإعدام وكان لذلك أثر كبير".
وفي السياق، أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مكالمتين هاتفيتين، إحداهما مع نتنياهو والأخرى مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وعرض التوسط بين الدولتين لمنع التصعيد؛ بحسب ما أفاد الكرملين.
ومن جانبه، قال مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، في مؤتمر المجلس الإسرائيلي-الأميركي في ميامي مساء الخميس، إنه يأمل بالتوصل إلى حل دبلوماسي مع إيران، مشيرا إلى أن أي اتفاق يجب أن يعالج تخصيب اليورانيوم الإيراني، ويقلص مخزون الصواريخ الباليستية، ويخرج مخزون الـ2000 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، ويوقف الدعم الإيراني لوكلائها في المنطقة.
وأضاف "أعتقد أن إيران التي ينهار اقتصادها، تمر بوضع بالغ السوء. نسبة التضخم تفوق 50% بكثير. إذا أرادوا العودة إلى المجتمع الدولي، يمكننا حل هذه المشكلات الأربع بوسائل دبلوماسية، وسيكون ذلك حلا جيدا. أما البديل فسيكون سيئا".
المصدر : وكالة سواإقرأ المزيد


