جامعة القدس ومؤسسة قدسنا تطلقان الدبلوم العالي ضمن برنامج بناء وتمكين الإنسان والمؤسسات
شبكة راية الإعلامية -

أطلقت جامعة القدس بالشراكة مع مؤسسة قدسنا الدبلوم العالي ضمن برنامج بناء وتمكين الإنسان والمؤسسات، الذي ينفذ بدعم وتمويل من صندوق تمكين القدس وتحت إشراف البنك الإسلامي.

ويأتي إطلاق الدبلوم في إطار سعي الجامعة إلى تعزيز قدرات المؤسسات المقدسية وكوادرها الإدارية والوظيفية، إذ يستهدف البرنامج نحو 22 مؤسسة مقدسية، ضمن خمسة مكوّنات رئيسية تعنى ببناء الإنسان وتطوير المؤسسة.

وينفذ الدبلوم بمستوى الماجستير بمشاركة 20–21 متدربًا تم ترشيحهم من المؤسسات الشريكة من موظفين ومتطوعين، إلى جانب انخراطهم في باقي مكوّنات البرنامج.

ويهدف الدبلوم إلى تمكين المشاركين وتأهيلهم ليكونوا قيادات فاعلة في مؤسساتهم وأنديتهم وجمعياتهم، مع إتاحة الفرصة لاحقًا لاستكماله والحصول على درجة الماجستير، بما يسهم في تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز الدور المجتمعي للمؤسسات المقدسية.

وقال عضو اللجنة الأكاديمية في معهد التنمية الريفية المستدامة، وعضو الهيئة الأكاديمية في دائرة العلوم الحياتية بكلية العلوم والتكنولوجيا في جامعة القدس أ.د. جهاد عبادي "إن البرنامج يستقطب خبراء من المؤسسات المقدسية بهدف تمكينهم من الحفاظ على مؤسسات القدس، ويندرج ضمن إطار التنمية الريفية المستدامة".

وأضاف أن البرنامج يركز على بناء المعرفة في الجوانب المؤدية إلى الاستدامة، بدءًا من الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية في المناطق الفلسطينية وإدارتها، وصولًا إلى التخطيط الاستراتيجي، إلى جانب عدد من المساقات المرتبطة بالاقتصاد والسياسة والحوكمة.

بدوره، أكد مدير برنامج بناء وتمكين الإنسان والمؤسسات في مؤسسة قدسنا للتمكين والتنمية أحمد حمو، أهمية الشراكة الاستراتيجية مع جامعة القدس وما أثمرته من برامج ومشاريع نوعية في مجالات بناء الإنسان والتمكين الاقتصادي وبناء القدرات، مشيرًا إلى أن هذه البرامج تسهم في تطوير مهارات الطلبة والمستفيدين، وتأهيلهم ليكونوا عناصر فاعلة وقادة مستقبليين في مؤسساتهم، وقادرين على إدارة البرامج وكتابة المشاريع وتطوير الخطط الاستراتيجية.

من جهتها، تحدثت المستفيدة من البرنامج آلاء سلايمة عن أهميته في بناء عقلية استراتيجية يمكن توظيفها داخل مؤسسات القدس، مؤكدة أن أبناء القدس يسعون إلى استثمار المعرفة بشكل مهني وبنظرة استراتيجية تسهم في تطوير أداء المؤسسات ورفع كفاءاتها، والعمل على تنمية قدراتها وتلبية احتياجاتها، لا سيما في ظل المعرفة الدقيقة بشرائح المجتمع المقدسي واحتياجاته المختلفة.

ويؤكّد البرنامج دور جامعة القدس في خدمة المجتمع المقدسي ومسؤوليتها الاجتماعية العميقة تجاه المدينة، من خلال إعداد كوادر مؤهّلة وقادرة على إحداث أثر تنموي مستدام يعزّز مسيرة التطوير والبناء وتمكين المواطن المقدسي.



إقرأ المزيد