وكالة سوا الاخبارية - 2/2/2026 7:20:30 PM - GMT (+2 )
استشهد الأسير المحرر خالد الصيفي، بعد أسبوع من الإفراج عنه بوضع صحي خطير من سجون الاحتلال الإسرائيلي، بحسب ما أكّدت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني، مساء اليوم الإثنين.
وقال نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى في بيان مشترك: "استُشهد الأسير المحرر خالد الصيفي (67 عامًا) من مخيم الدهيشة ب بيت لحم ، بعد أسبوع من الإفراج عنه من "عيادة سجن الرملة" وهو في وضع صحي بالغ الخطورة".
وأضافا أن "الشهيد كان قد أمضى في اعتقاله الإداري الأخير أربعة أشهر، علمًا بأن الاحتلال اعتقله إداريًا مرتين منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، رغم كِبَر سنّه وحاجته الماسّة للرعاية الطبية والعلاج".
وتابع البيان أنه "منذ الإفراج عنه، رقد الشهيد في مستشفى الاستشاري بوضع صحي حرج، نتيجة ما تعرّض له من تعذيب وتنكيل وتجويع وحرمان من العلاج داخل سجون الاحتلال؛ في جريمة جديدة تضاف إلى سجلّ جرائم الإعدام البطيء التي تُمارَسها منظومة سجون الاحتلال بحق الأسرى والمعتقلين".
وحمّل هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني "الاحتلال، المسؤوليةَ الكاملة عن استشهاد خالد الصيفي"، مؤكدين أنّ "تصفيته تمت عبر سياسة الاعتقال الإداري التعسفي، والحرمان من العلاج".
وذكر نادي الأسير، السبت الماضي، أنّ "السجون الإسرائيلية، ومعسكرات جيش الاحتلال تحوّلت إلى أحد الميادين المركزية لجريمة الإبادة، بعد أن جُرّدت من أي إطار قانوني أو إنساني، وأصبحت فضاءات مغلقة يُمارَس فيها التعذيب الجسدي والنفسي، والقتل البطيء، والإذلال المنهجي بحق الأسرى والمعتقلين".
وشدّد على أنّ "منظومة الاحتلال قتلت أكثر من مئة أسير فلسطيني منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، مع مواصلة فرض سياسات التعذيب الممنهج، والتجويع، والحرمان المتعمّد من العلاج، إلى جانب حملات اعتقال يومية واسعة لأكثر من 21 ألف مواطن خلال عامين ونيّف في الضفةّ، إضافة إلى الآلاف من غزة ، في محاولة لكسر البنية الاجتماعية الفلسطينية، واستنزاف قدرتها على الصمود".
يُذكر أنّ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي بلغ أكثر من 9350 أسيرًا ومعتقلًا، حتى بداية شهر كانون الثاني/ يناير 2026، من بينهم 56 أسيرة، بينهن طفلتان.
أما عدد الأطفال الأسرى، فيبلغ 350 طفلًا، يحتجزهم الاحتلال في سجنَي "مجدو"، و"عوفر". ويبلغ عدد المعتقلين الإداريين 3385، ويبلغ عدد من صنّفهم الاحتلال تحت مسمى "المقاتلين غير الشرعيين" 1237 معتقلًا، علمًا أنّ هذا الرقم لا يشمل جميع معتقلي غزة، المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال، والمصنّفين ضمن هذه الفئة، ويُذكر أنّ هذا التصنيف يشمل أيضًا معتقلين عربًا من لبنان وسورية.
واستنادًا إلى المعطيات المذكورة أعلاه، فإن نحو 50% من إجمالي الأسرى والمعتقلين محتجزون دون تهم، أي رهن الاعتقال الإداري، أو ضمن فئة من صنّفهم الاحتلال "مقاتلين غير شرعيين"، بحسب توصيفه.
وتحدث أسرى تحرروا من السجون الإسرائيلية، مؤخرا، عن ظروف بالغة الصعوبة في السجون، فضلا عن ظهور علامات تعذيب وتجويع على أجسادهم التي بدت هزيلة، إضافة إلى أمراض عقلية أصابت بعضهم جراء التنكيل الممارس بحقهم.
المصدر : وكالة سواإقرأ المزيد


