سبب وفاة الشاف كيمو | كيف مات الشيف المغربي كمال اللعبي ومن هو؟
شبكة راية الإعلامية -

فجعت الساحة الفنية والطهو المغربية، صباح الخميس 5 فبراير 2026، بوفاة الطباخ المغربي الشهير كمال اللعبي المعروف إعلاميًا بلقب “الشاف كيمو”، وذلك في خبر مفاجئ أعلنه أفراد عائلته على مواقع التواصل الاجتماعي، ما أثار موجة حزن واسعة بين متابعيه داخل المغرب وخارجه.

تفاصيل الوفاة — أين وكيف حدثت؟

ذكرت عدة مصادر محلية أن الشاف كيمو تُوفي في الساعات الأولى من صباح الخميس داخل منزله في حي الرياض بالعاصمة الرباط، عن عمر ناهز 54 عامًا، في رحيل وصفه متابعوه بالأليم والمفاجئ.

وبالرغم من تراجع بعض المصادر عن تفاصيل دقيقة حول السبب الرسمي، إلا أن العديد من التقارير تحدثت عن وفاة متقدمة نتيجة أزمة صحية مفاجئة (أزمة قلبية) عصفت بالطباخ أثناء تواجده داخل مسكنه، إذ لم يتم الكشف بشكل رسمي حتى الآن عن تقرير طبي نهائي يُفصِّل خلفيات الوفاة.

ولم تصدر حتى لحظة إعداد هذا التقرير بيانات رسمية من السلطات الصحية أو بيان تشريح سبب الوفاة، ما ترك بعض جوانب التفاصيل مفتوحة أمام ترقب العائلة والجمهور، وحتى وسائل الإعلام المغربية. 

من هو الشاف كيمو؟ قصة صعود نجومية في الطهو المغربي

يُعد كمال اللعبي — الشاف كيمو أحد أبرز الطهاة وصنّاع المحتوى في المملكة المغربية، فقد اشتهر بأسلوبه المميز في تبسيط وصفات المطبخ المغربي التقليدي وإيصالها إلى الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقدمًا مزيجًا من البساطة والعراقة والابتكار في آنٍ واحد. 

ولم يكتفِ الشاف كيمو بأن يكون طباخًا فحسب، بل كان شخصية محبوبة في الساحة الرقمية، فقد جمع حوله قاعدة جماهيرية واسعة على منصات الإنترنت بفضل أسلوبه الإنساني في التعامل، وحرصه على نشر وصفات مغربية أصيلة بطريقة معاصرة تناسب الشباب والعائلات على حد سواء. 

وقد عكست منشورات الشاف كيمو حبه الكبير للتراث الغذائي المغربي، ما جعله جسرًا بين الأجيال؛ فمن جهة كان ينقل وصفات الجدة المغربية التقليدية، ومن جهة أخرى كان يُقدمها بأسلوب يليق بأذواق الجيل الجديد.

ردود الأفعال والحزن الواسع

مع إعلان نبأ الوفاة، غصّت مواقع التواصل الاجتماعي ورسائل النعي بتعازي واسعة من قبل جمهوره في المغرب والدول العربية، إذ عبّر متابعون وفنانون وطيّبون عن حزنهم العميق لفقدان شخصية تركت بصمة في مجال الطهي والمعرفة التراثية. 

واستحضر العديد من معجبي الشاف كيمو لحظاتهم مع وصفاته، مؤكدين أن رحيله يشكل فراغًا كبيرًا في الساحة الرقمية والمطبخ المغربي الحديث، خصوصًا مع الأسلوب الإبداعي والعفوي الذي كان يقدمه في كل مقطع فيديو أو منشور.

إرث الطباخ كيمو وتأثيره على المطبخ المغربي

لم يكن الشاف كيمو مجرد طباخ عادي، بل كان سفيرًا للمطبخ المغربي في العالم الرقمي، عبر إظهاره لثراء وتنوع المائدة المغربية، من الطجين التقليدي إلى المقبلات والحلويات الأصيلة، مما جعله من بين أبرز الوجوه التي تُعرِّف الأجيال الجديدة على تراث الطهي المحلي. (العين الإخبارية)

وأعاد كثير من المتابعين التذكير بأن حضوره لم يقتصر فقط على وصفات الطعام، بل كان أيضًا منشئ محتوى ذو طابع ثقافي وإنساني، نجح في جعل المطابخ المغربية تزدهر عبر الإنترنت، بدلًا من الاكتفاء بالقنوات التقليدية. 

تُعد وفاة الشاف كيمو خسارة كبيرة للمشهد الثقافي والطهي في المغرب والعالم العربي، إذ ودّع الجمهور شخصية أهلته حبٌّ واسع وثقة كبيرة في مراقبة المطبخ المغربي الأصيل. ومع استمرار تداول الخبر على نطاق واسع، يبقى السؤال حول التفاصيل الدقيقة لسبب الوفاة مفتوحًا حتى صدور بيانات رسمية لاحقة.



إقرأ المزيد