خاص فحماوي: الإنسانية بحاجة لمنظومة عدل في مواجهة الصهيونية والإمبريالية
وكالة شمس نيوز -

شمس نيوز - خاص

قال عضو الهيئة العامة ومنسقيات المؤتمر الشعبي الفلسطيني في الخارج، فارس رفيق فحماوي، إنّ اليهودية العنصرية والصهيونية السياسية، إلى جانب المشروع الإمبريالي العالمي، تمثل منظومة فكرية وممارساتية معادية للإنسان وقيمه الأساسية، لافتًا إلى أنّ هذه المنظومات تقوم على فكرة التفوق العرقي، واستغلال الشعوب، ونهب الموارد، وتغليب الربح المادي على القيم الأخلاقية والإنسانية.

وأوضح فحماوي أنّ هذه الفلسفات تعتمد، عمليًا، على استغلال الشعوب الضعيفة، وتدمير البيئة، ونشر الحروب والصراعات، وتهميش الفقراء والمهمشين، ما يشكّل تهديدًا مباشرًا للسلم الإنساني والعدالة الاجتماعية في العالم.

وفي المقابل، شدد فحماوي على أنّ الإنسانية اليوم أحوج ما تكون إلى منظومة قيمية بديلة، تقوم على المساواة والعدل والاحترام المتبادل، معتبرًا أنّ العقيدة الإسلامية تشكّل أساسًا فكريًا وأخلاقيًا متكاملًا لتحقيق العدالة وحقوق الإنسان.

وأشار إلى أنّ الإسلام، من خلال مبدأ التوحيد، يرسّخ المساواة بين البشر دون تمييز، مستشهدًا بقوله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾، مؤكدًا أنّ معيار التفاضل الوحيد هو التقوى، لا العرق ولا الانتماء.

وأضاف أنّ العدل في الإسلام يشكّل قاعدة أساسية لتطبيق الحقوق وصون كرامة الإنسان، ويشمل الحق في الحياة والحرية والإنصاف، إلى جانب الرحمة كأساس في التعامل بين البشر، والحرية التي يكرّسها الإسلام من خلال احترام كرامة الإنسان ورفض الإكراه.

وختم فحماوي تصريحه بأن عهد الرسول صلى الله عليه وسلم والخلافة الراشدة قدم شواهد عملية على إمكانية بناء مجتمع قائم على العدل والمساواة والرحمة. كلما رفعت راية الحق والعدالة الإسلامية، نهضت الأمة وقاومت الظلم والطغيان والباطل والغزو الأجنبي الغادر والطامع وهزمته وانتصرت. داعيا إلى استلهام هذه القيم في مواجهة مشاريع الظلم والاستعمار المعاصره، وإن نصر الله والفتح قريب بإذنه تعالى، ويومها سيفرح المؤمنون والمستضعفون ويخسأ الخاسئون.



إقرأ المزيد