وكالة سوا الاخبارية - 2/22/2026 8:30:24 AM - GMT (+2 )
قال ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن الرئيس يتساءل عن سبب عدم استسلام إيران رغم الضغوط الكبيرة التي تواجهها، مؤكدا أن إقناع طهران بالتراجع عن مواقفها “أمر صعب”.
وأوضح ويتكوف في مقابلة مع قناة فوكس نيوز أن ترامب يمتلك “عديد البدائل”، لكنه يتساءل لماذا لم تتوجه إيران إلى الولايات المتحدة لتأكيد عدم رغبتها في امتلاك أسلحة نووية.
وأضاف ويتكوف أنه التقى نجل شاه إيران السابق، رضا بهلوي، بتوجيه من ترامب، واصفا إياه بـ”الرجل القوي الذي يهتم ببلده”، مشيرا إلى أن اللقاء يأتي في إطار سياسة الرئيس الأميركي وليس سياسة بهلوي الشخصية.
وأشار ويتكوف إلى أن الإيرانيين يؤكدون أن برنامجهم النووي سلمي، لكنه قال إنهم كانوا يخصبون اليورانيوم بمستويات أعلى مما هو ضروري، مضيفا أنهم قد يكونون على بعد أسبوع من امتلاك مواد كافية لصنع قنابل نووية بجودة صناعية.
وفي السياق، نقل موقع أكسيوس عن السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام دعوته ترامب لتجاهل مستشارين ينصحونه بعدم ضرب إيران، فيما نقل الموقع عن مستشارين كبار للرئيس أن ترامب لم يحسم قراره بعد بشأن شن ضربات عسكرية ضد طهران.
وتحدث ويتكوف عن خطط تتعلق ب غزة ، مشيرا إلى أن الأموال التي أعلن ترامب تخصيصها ستستخدم لمشاريع إسكان ونقل جماعي، إضافة إلى إزالة الأنقاض وتجهيز القطاع لمرحلة إعادة الإعمار والتنمية.
وفي الملف الأوكراني، قال ويتكوف إنه وجاريد كوشنر متفائلان بتقديم مقترحات قد تجمع الروس والأوكرانيين خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، وقد تؤدي إلى قمة بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، وربما قمة ثلاثية مع ترامب، مؤكدا أن الرئيس الأميركي لن يشارك في أي اجتماع ما لم يرَ إمكانية تحقيق نتائج ملموسة.
إيران تعد مقترحا مكتوبا للمفاوضات المقبلة في جنيف
ووسط غموض يلف مواقف صناع القرار في واشنطن وطهران، تتواصل التصريحات المتناقضة التي ترجّح تارة الخيار الدبلوماسي وتارة أخرى الخيار العسكري، ما أربك محللين ومراقبين بشأن مآلات التصعيد بين الجانبين.
ومنذ انطلاق المفاوضات مطلع شباط/فبراير، وهي الأولى منذ حرب حزيران/يونيو 2025، لم يتوقف الرئيس ترامب عن التهديد باستخدام القوة العسكرية، بالتزامن مع تعزيز الوجود البحري والجوي الأميركي في المنطقة. في المقابل، أكدت إيران أن التهديدات لن تثنيها عن مواقفها، وأنها مستعدة للرد على أي هجوم.
وفي خضم التصعيد، تحركت دول إقليمية، بينها قطر وتركيا، لمحاولة تقريب وجهات النظر بين الطرفين وخفض التوتر، في مساعٍ يرى محللون أنها أسهمت مؤقتاً في إبعاد شبح المواجهة العسكرية.
ومع ترقب جولة المفاوضات المقبلة في جنيف، تتزايد التساؤلات حول استعداد الإدارة الأميركية لقبول مقترحات إيرانية مقابل التخلي عن الخيار العسكري.
ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول أميركي أن واشنطن قد تقبل بتخصيب رمزي لليورانيوم بشرط ضمان استحالة امتلاك إيران سلاحا نوويا.
وفي هذا السياق، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران تعد مقترحا مكتوبا لتقديمه خلال المفاوضات المقبلة مع الولايات المتحدة.
المصدر : وكالة سواإقرأ المزيد


