تحميل| الكاتب السياسي الفلسطيني محمد شعث يصدر كتاباً بعنوان "مقالات متناثرة وأفكار متواترة"
وكالة شمس نيوز -

شمس نيوز - غزة

 

أصدر الكاتب السياسي الفلسطيني محمد حسن شعث "أبو رامي" الطبعة الثانية من كتابه "مقالات متناثرة.. وأفكار متواترة"، في إصدار يجمع بين الحسّ الوجداني والرؤية الفكرية والسياسية، مقدّمًا قراءة تأملية لقضايا فلسطين والأمة والإنسان.

يضم الكتاب 18 نصًا ومقالًا فكريًا، موزعة على أربعة محاور رئيسية، ويقع في نحو 52 صفحة، ليعكس تجربة فكرية امتدت على سنوات من التفاعل مع التحولات السياسية والاجتماعية في فلسطين والمنطقة.

كتاب خارج التصنيفات التقليدية

يحمل الكتاب عنوانًا جانبياً لافتاً يعكس طبيعته الخاصة: " ليست شعراً.. وليست نثراً..  وربما فكراً..."، إشارةً إلى أن لا يندرج تحت القالب الأدبي التقليدي، بل يمزج بين اللغة الإيقاعية والطرح الفكري في نصوص تتراوح بين المقالة السياسية والتأمل الوجداني والخطاب الثقافي.

ينقسم الكتاب إلى أربعة أبواب:

  • من أجل فلسطين: يشكّل العمود الفقري للكتاب، ويضم 13 مقالًا تتناول حق العودة، قضية اللاجئين، خارطة الطريق، الجدار الفاصل، المستوطنات، شرعية دولة الاحتلال، أصل الصراع، والعلاقة بين فلسطين والتحولات الدولية. يقدم الكاتب في هذا الباب قراءة ترى القضية الفلسطينية كقضية هوية وحق تاريخي، وليست نزاعًا سياسيًا عابرًا.
  • من أجل العرب: يركز هذا الباب على واقع الأمة العربية، وإشكاليات التخلف، ودور الوعي والتكنولوجيا في إعادة بناء المشروع الحضاري.
  • من أجل الإنسان: يقدم تأملات فكرية وإنسانية حول العقل والجسد، الهوية، والعلاقة بين الظاهر والباطن، مسلطًا الضوء على القيم الإنسانية العامة.
  • من أجل رامي: يحمل بعدًا ذاتيًا وفلسفيًا من خلال تساؤلات مثل: "من أنا… ومن أنت؟!"، ليعكس البعد الإنساني الشخصي في التجربة الفكرية للكاتب.

✍️ رؤية فكرية وهوية واضحة

يمتاز الكتاب بمرجعية فكرية متجذرة في البيئة الفلسطينية وتجربتها التاريخية، مقدّمًا رؤية تعلي قيمة الصمود والثبات، وتربط بين البعد الديني والتاريخي والسياسي لفهم الصراع. كما يوثق مرحلة سياسية مفصلية في مطلع الألفية الثانية، مسجّلًا أحداثًا وتحولات كبرى في المنطقة، بلغة تمزج بين الألم والأمل.

قيمة الكتاب

يمثل هذا الإصدار مساهمة نوعية في أدبيات الوعي الوطني، وقراءة فكرية تسعى لتثبيت مركزية فلسطين في الوجدان العربي، مع طرح تساؤلات تتجاوز اللحظة السياسية نحو أفق حضاري أوسع. ويؤكد الكتاب أن الكلمة ما زالت سلاحًا مؤثرًا في معركة الوعي، وأن الفكر قادر على صناعة أثر يتجاوز حدود الورق.

 



إقرأ المزيد