إسرائيل تتأهب لصواريخ إيران حال توقف هجمات الخليج
وكالة سوا الاخبارية -

يستعد الجيش الإسرائيلي لأن تصعد إيران من هجماتها الصاروخية على إسرائيل، على الرغم من أن هجماتها تراجعت في الأيام الأخيرة؛ بحسب التقديرات الإسرائيلية.

وذكر موقع صحيفة "هآرتس"، مساء السبت 7 مارس 2026، أن تقديرات الجيش الإسرائيلي تشير إلى أن إيران قد تزيد من هجماتها الصاروخية إذا ما قررت طهران تحويل ثقل عملياتها الصاروخية من استهداف دول الخليج العربية إلى استهداف إسرائيل، في أعقاب إعلان الرئيس الإيراني أن بلاده ستتوقف عن مهاجمة دول الجوار.

وبحسب تقديرات الجيش الإسرائيلي، فإنه على الرغم من الأضرار التي لحقت بالمنظومات العسكرية الإيرانية، إلا أن السلطات لا تزال قادرة على السيطرة على الدولة.

وترجح الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، أن تستمر الحرب عدة أسابيع أخرى على الأقل، لكنها تأخذ بالحسبان إمكانية أن تتوقف الحرب بشكل سريع نتيجة ضغوط سياسية، بحسب "هآرتس".

يأتي ذلك فيما يقوم الجيش الإسرائيلي بتحديث خطط الحرب والأهداف بشكل يومي بهدف منع إيران من الاحتفاظ بقدرات عسكرية قد تستخدمها في حرب استنزاف ضد إسرائيل.

وذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية، أن التنسيق العملياتي الوثيق مع الولايات المتحدة سيتيح لإسرائيل الحصول على "إنذار مبكر" قبل وقف الحرب، ما سيمكن الجيش من مهاجمة الأهداف التي يخطط لاستهدافها، ولفتت إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قرر وقف الحرب في حزيران/ يونيو 2025 فيما كانت الطائرات الإسرائيلية في طريقها لاستهداف إيران، وتقرر إلغاء العمليات المقررة بشكل فوري بعد إعلان ترامب.

الحرب على لبنان

وفي ما يخص الحرب على لبنان، تزعم مصادر في الجيش الإسرائيلي أن قواته في جنوب لبنان تقوم بـ"مهمات دفاعية"، وليس من المقرر أن تقوم حاليا بمناورات هجومية برية، في ظل التركيز على مهاجمة إيران في المرحلة الحالية.

كما زعمت المصادر أن إسرائيل غير معنية بمهاجمة الجيش اللبناني وتمتنع الاحتكاك مع قواته وتحافظ على قنوات التنسيق التي كانت قائمة قبل الحرب.

وتقدر المصادر العسكرية الإسرائيلية، أن الحوثيين لم يشاركوا حتى الآن في الحرب إلى جانب إيران، إلا أن مصادر أمنية لا تستبعد إمكانية انضمامهم، وذكرت أن الجيش قام بنشر قوات نظامية ومن الاحتياط على طول الحدود الشرقية تحسبا من عمليات تسلل قد تقوم بها ميليشيات موالية لإيران.

المصدر : وكالة سوا

إقرأ المزيد