شبكة راية الإعلامية - 3/7/2026 10:58:32 PM - GMT (+2 )
أكدت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، أن الصحفيات الفلسطينيات هُنَّ شاهداتٌ على الحقيقة وشريكات في صون السردية الفلسطينية، يواصلن أداء رسالتهن الوطنية والمهنية في أصعب الظروف وما يتعرضن له من استهداف مباشر وانتهاكات جسيمة في فلسطين.
وقالت النقابة في بيان صدر عنها، اليوم السبت، لمناسبة يوم المرأة العالمي الذي يصادف الثامن من آذار، إن الصحفية الفلسطينية هي حارسة للرواية الفلسطينية وليست مجرد ناقلة للخبر، توثق بعملها اليومي فصول الألم والصمود، وتواجه المخاطر بإصرار على نقل الحقيقة إلى العالم.
وخلال عامين ونصف من حرب الإبادة الإعلامية التي شنها الاحتلال الإسرائيلي، استشهدت 37 زميلة صحفية في قطاع غزة، بينما اعتقل الاحتلال 22 صحفية في محافظات الضفة الغربية بما فيها القدس.
وأوضحت النقابة أن الصحفيات في فلسطين يعشن واقعاً استثنائياً منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، حيث وجدن أنفسهن بين أداء الواجب المهني وأعباء النزوح وفقدان الأمن والاستقرار، والخوف على عائلاتهن وأطفالهن، في ظل حرب مدمرة طالت البشر والحجر.
وأضافت النقابة أن الخيام في غزة تحولت إلى غرف تحرير مؤقتة، وأن الصحفيات واصلن العمل في ظل ظروف إنسانية بالغة القسوة، رغم فقدان مقومات الحياة الأساسية، وما يرافق النزوح من انعدام الخصوصية وحرمان من الاحتياجات الأساسية.
وأشارت النقابة إلى أن الصحفيات في الضفة الغربية لم يكنّ بمنأى عن الاستهداف، في ظل تصاعد حملات الاعتقال بحق النساء، بما في ذلك صحفيات، في إطار سياسة التضييق على حرية العمل الصحفي ومحاولة إسكات الصوت الإعلامي الفلسطيني.
وأوضحت بيانات مشتركة بين النقابة ونادي الأسير الفلسطيني، أن سلطات الاحتلال صعّدت من حملات الاعتقال بحق النساء منذ مطلع العام الجاري، في ظل استمرار سياسة الاعتقال الإداري واستهداف الصحفيين على خلفية عملهم الإعلامي أو نشاطهم على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت النقابة أن المرأة الصحفية الفلسطينية تقدم نموذجاً استثنائياً في الصمود المهني والإنساني، إذ تواصل أداء رسالتها في نقل الحقيقة رغم المخاطر الجسيمة، لتبقى شاهدة على ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من جرائم وانتهاكات إسرائيلية.
وطالبت المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بفتح تحقيق دولي مستقل في الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون والصحفيات الفلسطينيون، ومحاسبة المسؤولين عنها، والضغط للإفراج الفوري عن جميع الصحفيين المعتقلين، لا سيما الصحفيات.
كما دعت النقابة، وسائل الإعلام الدولية إلى كسر الصمت وتسليط الضوء على معاناة الصحفيات الفلسطينيات ودورهن في نقل الحقيقة في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها الشعب الفلسطيني.
إقرأ المزيد


