شبكة راية الإعلامية - 3/15/2026 6:21:28 PM - GMT (+2 )
مع دخولنا في ذروة الليالي الوترية من شهر رمضان المبارك لعام 2026م (1447هـ)، ينشغل ملايين المسلمين بمراقبة علامات ليلة القدر.
هذه الليلة التي أخفاها الله عز وجل ليجتهد العباد في طلبها، جعل لها أمارات وعلامات يستدل بها المؤمنون على إدراكهم لهذا الكنز الإيماني العظيم.
أولاً: علامات ليلة القدر "أثناء الليلة" (العلامات المقارنة)
هناك صفات يشعر بها العبد وهو في قلب الليلة المباركة، ومن أبرزها:
طمأنينة القلب وانشراح الصدر: يشعر المؤمن بسكينة غير معتادة وراحة نفسية عميقة تغمره أثناء العبادة.
اعتدال الجو وسكون الرياح: وصفها النبي ﷺ بأنها ليلة "طَلِقَةٌ لَا حَارَّةٌ وَلَا بَارِدَةٌ"، حيث يسود هدوء في الرياح وصفاء في السماء.
قوة الإضاءة: رُوي أن ليلة القدر تكون ليلة مضيئة، حتى في الأماكن البعيدة عن أضواء المدن، وكأن هناك نوراً خفياً يملأ الأفق.
عدم رجم الشياطين بالشهب: ورد في بعض الآثار أن الشهب لا تُرى في هذه الليلة، مما يزيد من صفاء السماء وهدوئها.
ثانياً: العلامة الفاصلة "صباح الليلة" (العلامة اللاحقة)
تعد هذه العلامة هي الأقوى والأكثر رصداً في الأوساط العلمية والإيمانية:
شمس بلا شعاع: أخبر النبي ﷺ أن الشمس تطلع في صبيحتها بيضاء كالقمر بلا شعاع. ويفسر المختصون ذلك بكثرة نزول الملائكة وحجبهم لأشعة الشمس القوية، فتظهر للناظر كأنها قرص أبيض مستوٍ لا تدمع منه العين عند النظر إليه.
ثالثاً: كيف تتحرى علامات ليلة القدر في رمضان 2026؟
بناءً على التوقيت الحالي لعام 2026، بدأت عمليات الرصد المكثفة في الليالي الوترية المتبقية:
ليلة 25 رمضان: ليلة الأحد 15 مارس (الليلة الحالية).
ليلة 27 رمضان: تبدأ مغرب الثلاثاء 17 مارس (المرجوة بكثرة).
ليلة 29 رمضان: تبدأ مغرب الخميس 19 مارس.
رابعاً: هل تكفي العلامات لإثبات ليلة القدر؟
يؤكد العلماء أن العلامات هي "بشارات" للمؤمن وليست شرطاً لقبول العمل، فالأصل هو الاجتهاد في العشر الأواخر كاملة. وإن غابت عنك العلامة الرصدية، فلا يغيب عنك الأجر إن قمت الليلة إيماناً واحتساباً.
إقرأ المزيد


