وكالة سوا الاخبارية - 3/26/2026 11:26:30 AM - GMT (+2 )
أكدت الدكتورة هديل القزاز، المتحدثة باسم منظمة "أوكسفام" الدولية، اليوم الخميس، أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة تشهد تردياً خطيراً جراء استمرار قيود الاحتلال على دخول المساعدات الإغاثية، بالتزامن مع أحوال جوية قاسية تزيد من معاناة النازحين.
وأوضحت القزاز، في تصريحات إذاعية، تابعتها وكالة سوا الإخبارية، أن إغلاق المعابر منذ نهاية فبراير الماضي، والاكتفاء ب فتح جزئي محدود لمعبر كرم أبو سالم، أدى إلى شح شديد في المواد الأساسية وارتفاع حاد في الأسعار، مشيرة إلى أن كميات البضائع التي تدخل حالياً، وأغلبها مواد غذائية، لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات السكان المتزايدة.
وأشارت المتحدثة باسم "أوكسفام" إلى أن احتياجات السكان تتجاوز الغذاء لتشمل قطاعات حيوية أخرى تعاني من استنزاف حاد، وفي مقدمتها قطاع المأوى الذي تضرر بشكل كبير نتيجة الرياح الشديدة والعواصف التي مزقت خيام النازحين المنهكة أصلاً.
وحذرت من تداعيات المنخفضات الجوية الحالية التي تهدد حياة الآلاف في ظل انعدام مقومات المعيشة الأساسية، ونقص الوقود اللازم لتشغيل المستشفيات وقطاعات المياه والصرف الصحي، معتبرة أن الوضع الراهن يمثل محاولة لإبقاء السكان على قيد الحياة دون توفير أدنى المتطلبات التي تمكنهم من الصمود بعد أكثر من عام من الحرب والاستنزاف.
وفيما يخص العوائق التي تواجه العمل الإغاثي، كشفت القزاز عن وجود صعوبات بالغة تحول دون عمل المنظمات الدولية مباشرة نتيجة القرارات والقيود الإسرائيلية التي تستهدف عشرات المؤسسات الإنسانية.
وأوضحت أن العمل حالياً يعتمد بشكل أساسي على الشركاء المحليين والكفاءات الفلسطينية داخل القطاع لضمان استمرار تقديم المساعدات الممكنة، لافتة إلى أن تجميد بعض القرارات القضائية بحق المنظمات هو إجراء مؤقت لم يغير من الواقع الصعب على الأرض، حيث لا يزال منع إدخال الموظفين الدوليين والمواد الإغاثية قائماً، مما يعيق دور هذه المؤسسات التي ينبغي أن تعمل بحرية وفقاً للقانون الدولي الإنساني.
المصدر : وكالة سواإقرأ المزيد


