سرايا القدس: قانون إعدام الأسرى صاعق تفجير والرد قادم من قلب المحور
وكالة سوا الاخبارية -

أصدرت سرايا القدس ، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بياناً عسكرياً شديد اللهجة، حذرت فيه من التداعيات الخطيرة للسياسات الإسرائيلية المتصاعدة بحق الأسرى والمقدسات، مؤكدة أن المقاومة الفلسطينية وقوى المحور في المنطقة باتت تمتلك زمام المبادرة في مواجهة ما وصفته بـ"العدوان الصهيوأمريكي".

وأكدت السرايا أن محاولة إقرار قانون "إعدام الأسرى" يعكس حالة الإفلاس لدى "مجرمي الحرب"، مشددة على أن الأسرى هم ثوار أرض مسلوبة كفلت لهم الشرائع حق المقاومة. ووجهت السرايا رسالة للاحتلال مذكرةً بـ"عملية نفق الحرية" التي قادها محمود العارضة، مؤكدة أن الأسرى على موعد مع الحرية "عاجلاً أو آجلاً".

وحذرت السرايا من استغلال حكومة نتنياهو للأوضاع الإقليمية لمحاولة التفرد بالمسجد الأقصى، وفرض حصار عليه لتمكين المتطرفين من "ذبح القرابين". ووصفت هذا التجاوز بأنه "صاعق انفجار" سيرتد أثره على كيان الاحتلال، داعية الفلسطينيين في الضفة والقدس لشد الرحال والدفاع عن الأقصى، وأحرار الأمة للانتفاض نصرةً لمسرى الرسول.

وأشاد البيان بالأداء الملحمي للقوات المسلحة الإيرانية، خاصة في مواجهة "جيش ترمب" في أصفهان وتدمير طائراته العسكرية. كما باركت السرايا الرشقات الصاروخية المنسقة بين قوى محور المقاومة في (إيران، اليمن، العراق، ولبنان)، مؤكدة أنها تُستقبل في فلسطين بالتكبير.

كما ثمنت السرايا الضربات التي يوجهها حزب الله لجيش الاحتلال على تخوم لبنان الجنوبية وفي عمق فلسطين المحتلة، معتبرة أن تدفق العطاء الجهادي اللبناني قد "أربك حسابات الفشل الصهيوني" وحيّر قادته الأمنيين.

واختتمت سرايا القدس بيانها بالتأكيد على أن زمن الاستضعاف قد ولّى، وأن "إسرائيل الكبرى" لم تعد قادرة حتى على حماية حدودها في ظل تفكك قادتها. ووجهت خطاباً مباشراً لترمب ونتنياهو واصفة إياهم بـ"أبناء الظلام" الذين سيزول شرهم على يد "أبناء النور" من مجاهدي الإسلام العظيم.

المصدر : وكالة سوا

إقرأ المزيد