أبو عبيدة: الاحتلال يوسع عدوانه في المنطقة والمقترح الجديد "بالغ الخطورة"
وكالة سوا الاخبارية -

أكد الناطق العسكري باسم كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس  "أبو عبيدة"، أن الاحتلال الإسرائيلي يمارس "بلطجة سافرة" تمزق المواثيق الدولية، مشدداً على أن توسيع العدوان ليشمل لبنان واليمن واستهداف إيران ودولة قطر يعكس توحشاً لا يشبعه سفك الدماء، ومحذراً من أن المنطقة لن يحكمها إلا أبناؤها.

وكشف أبو عبيدة عن كواليس العملية التفاوضية، واصفاً ما يحاول الاحتلال تمريره حالياً عبر الوسطاء بأنه "أمر بالغ الخطورة".

وأوضح أن الطرف الفلسطيني أدى ما عليه بكل أمانة ومسؤولية لسحب الذرائع، مطالبًا الوسطاء بالضغط على الكيان لاستكمال التزامات "المرحلة الأولى" قبل الحديث عن أي مرحلة ثانية، ومحملاً الإدارة الأمريكية المسؤولية عن انحيازها وتعطيل الاتفاق.

وصف الناطق باسم القسام إقرار قانون "إعدام الأسرى" بأنه وصمة عار على جبين الصامتين، مؤكداً أن المساس بالأقصى والأسرى لن يمر مرور الكرام "مهما كان الثمن". ووجه نداءً عاجلاً لأهالي الضفة و القدس والداخل المحتل للزحف نحو المسجد الأقصى، داعياً مقاتلي المقاومة لتنفيذ "عمليات نوعية" دفاعاً عن الأسرى.

وفي رسالة إقليمية بارزة، نعى أبو عبيدة المرشد الإيراني علي خامنئي وقادة إيران الذين ارتقوا في العدوان الأخير، معتبراً ضربات الحرس الثوري رداً طبيعياً على العدوان "الصهيو-أمريكي".

كما أعلن وقوف القسام الكامل إلى جانب لبنان ومقاومته، مشيداً ببأس مقاتلي حزب الله، وموجهاً دعوة لمجاهدي لبنان بضرورة استغلال الالتحام الميداني لأسر جنود صهاينة لتعزيز موقف المقاومة.

وسخر أبو عبيدة من أحلام "إسرائيل الكبرى"، مؤكداً أنها لا توجد إلا في أوهام "الطارئين التائهين"، وأن الصلف الأمريكي يحاول تنفيذ مخططاته فوق أنقاض البلاد وأشلاء الأطفال. واختتم خطابه بالتحذير من "التشرذم في معارك جانبية"، مشدداً على أن "جالوت" المدرع قابل للهزيمة بمجرد سقوط درعه، وأن وهم التطبيع محكوم عليه بالفشل الذريع.

المصدر : وكالة سوا

إقرأ المزيد