قيامة المسيح في وصف كازنتزاكيس ...
شبكة راية الإعلامية -

الكاتب: مروان إميل طوباسي

في أستحضار أجواء الفصح وما تحمله من معاني القيامة والانبعاث ، تتردّد عبارة “قد تمّ” بوصفها أكثر من مجرد خاتمة .

إذ لا يكتفي الروائي اليوناني "نيكوس كازنتزاكيس" بإعادة صدى كلمات يسوع المسيح على الصليب  "قد تمّ ! " ، وكأنه كان يقول : "كلّ شيء يبدأ."
 بل يمنحها بُعداً وجودياً عميقاً ، حيث تتحول النهاية إلى عتبة بداية ، ويتحول اكتمال الألم إلى ولادة للمعنى .

في هذا الأفق ، لا يعود “التمام” ختاماً ، بل انكشافاً لحقيقة أن الحياة تنبثق من قلب المعاناة . وهكذا ، في وطننا فلسطين ، حيث يتكاثف الألم حتى يبدو وكأنه النهاية ، تتجلى الفكرة ذاتها التي تقول ، أن ما يُراد له أن يكون ختاماً ، يمكن بفعل الصمود والإرادة ، أن يصبح بداية أخرى ، تُكتب فيها الحياة من جديد ، ويُعاد فيها تعريف الوجود كفعل صمود واصرار ومقاومة لا ينكسر

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.



إقرأ المزيد