مؤسسة ياسر عرفات تحيي الذكرى السنوية الأولى لرحيل سميح سباتين
شبكة راية الإعلامية -

أحيت مؤسسة ياسر عرفات، اليوم الأحد، الذكرى السنوية الأولى لرحيل سميح إسماعيل سباتين (أبو هشام)، في قاعة المنتدى بمتحف ياسر عرفات.

وبدأت الفعالية بالنشيد الوطني الفلسطيني، والوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على أرواح شهداء فلسطين، وعلى روح الراحل بمدينة رام الله، بحضور أعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح وأعضاء المجلس الوطني، وأعضاء السلك الدبلوماسي، وأعضاء من المجلس الثوري وشخصيات اعتبارية عديدة، وكتاب، وناشطين.

وفي كلمة مؤسسة ياسر عرفات قال رئيس مجلس الإدارة أحمد صبح: "من قاعة المنتدى وبالقرب من ضريح الرئيس المؤسس ومن خندقه الأخير تقوم المؤسسة بإحياء الذكرى السنوية الأولى لوفاة سميح سباتين، وبذلك المؤسسة تكون جزءاً من حراس البيدر، ومن حارس السردية الوطنية الفلسطينية".

وأضاف صبح إن أبو هشام كان قائداً وكادر عزيز علينا إذ نلتقي اليوم كمؤسسة وعائلة وأصدقاء وكادر عمل لم نكن نعرف اسمه الحقيقي في بدايات العمل الذي انضم إيها منذ تأسيس حركة فتح والثورة الوطنية، حيث عمل في مختلف المجالات وعلى كافة الساحات وهو علم من أعلام الحركة الوطنية الفلسطينية بدأها مع ياسر عرفات، وأنهاها مستشاراً للرئيس محمود عباس.

بدوره، قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عزام الأحمد، "نحيي اليوم الذكرى السنوية الأولى لرحيل أبو هشام بعد سنوات لتحديه الأمراض المتلاحقة بعناد التي عكست شخصيته المتميزة"، والذي كانت مناضلة وذكية عملت في عمان ولبنان وسوريا ودول أوروبية.

وتابع: "إن أبو هشام صاحب علاقات كبيرة نماها خلال عمله على جميع الأصعدة ووظفها لخدمة القضية الفلسطينية في جميع الساحات التي عمل بها"، مشيراً إلى الساحتين التي عمل بها سفيراً البلغارية وتشيك سلوفاكية التي حولهما إلى مراكز مهمة في خدمة القضية الفلسطينية.

وأشار إلى عودة أبو هشام إلى أرض الوطن عام 1994 إذ كان قائداً مهماً في العمل الإداري والأمني حتى وفاته في عهد الرئيس محمود عباس، إذ كان خادماً لشعبه الفلسطيني بجميع أماكن تواجده.

من جانبه، قال أمين سر اللجنة المركزية لحركة الفتح جبريل الرجوب: "إن مؤسسة ياسر عرفات تستمر في سُنتها الحميدة بإحياء ذكرى رفاق الدرب أصحاب البصمة التاريخية وأبو هشام أحدهم وندعمها بما تقوم به".

وأضاف، نجتمع اليوم لإحياء أحد قادة الزمن العظيم، الذي سطر منذ التحاقه بحركة فتح وعمل مع الجيل المؤسس بتكريس الثورة الوطنية الفلسطنيية، وعمل على فرض القضية الفلسطينية كهوية وكوطن التي بدأناها على مستوى العالم لنأخذ حقوقنا الوطنية.

وأشار إلى أن أبو هشام صاحب سيرة لا تصدأ ولا تتلاشى ولا تموت وهي سيرة ملهمة للجميع، وهو حالة استثنائية صاحب سلوك بسيط وكان الجندي المجهول حكيماً في عمله.

وفي كلمة العائلة التي ألقاها الابن الأصغر ضرار، قال: "كان والدي من من طلائع الرعيل الأول لحركة فتح، والتحق بصفوف الثورة منذ نعومة أظافرك، ورفيقا للشهداء، تنقل في ميادين الثورة، من جهاز الأمن الموحد إلى العمل الدبلوماسي".

وتابع: منذ انطلاق الثورة، لم يتأخر والدي بالانضمام إلى صفوفها والإنخراط في العمل النضالي في أصعب مجالاته، وبعد عام 67 انتقل إلى الأردن وعمل في جهاز الرصد الثوري، لينتقل بعدها إلى دمشق، ومن ثم إلى لبنان.



إقرأ المزيد