ترامب يعلن أن المفاوضين الأمريكيين سيتوجهون إلى باكستان الاثنين
وكالة سوا الاخبارية -

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، أن وفدا من المفاوضين الأمريكيين سيتوجه إلى باكستان، الاثنين، لاستئناف المحادثات مع إيران.

وقال ترامب في تدوينة على منصة "تروث سوشيال": "سيتوجه ممثلونا إلى إسلام آباد، وسيكونون هناك مساء غد لإجراء مفاوضات".

وقبل ساعات، أفاد مسؤولون في الحكومة الباكستانية بهبوط طائرتين في العاصمة إسلام آباد تقلان " الوفد التمهيدي" قادما من واشنطن للمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

وكتب ترامب "أن إيران أطلقت النار في مضيق هرمز"، واصفا ذلك بأنه "انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار".

وأشار ترامب إلى أن طلقات استهدفت "سفينة فرنسية وسفينة شحن بريطانية".

وتابع، أن إيران أعلنت إغلاق المضيق، مدعيا أن "حصارنا قد أغلقه بالفعل"، على حد تعبيره.

ولفت إلى أن طهران "تخسر 500 مليون دولار يوميا"، بينما "لا تخسر الولايات المتحدة شيئا".

وقال: "العديد من السفن تتجه الآن إلى الولايات المتحدة لتحميل النفط وهذا بفضل الحرس الثوري الإيراني".

والسبت، أعلن الجيش الإيراني إعادة إغلاق مضيق هرمز مجددا، ردا على ما وصفه باستمرار الحصار البحري الأمريكي على البلاد، وفق بيان لقيادة خاتم الأنبياء المركزية؛ الوحدة التابعة للقوات المسلحة الإيرانية التي تتولى العمليات الحربية.

وعقب الإعلان، كشفت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، في 3 بيانات منفصلة، عن وقوع 3 حوادث خلال 3 ساعات تعرضت لها سفن في مضيق هرمز أمام سواحل سلطنة عُمان.

وقال ترامب، في تدوينته، إن بلاده قدمت "عرضا عادلا"، محذرا من أنه في حال عدم قبوله "ستدمر الولايات المتحدة جميع محطات الطاقة وجميع الجسور في إيران".

وقال: "كفى لطافة تجاههم! حان وقت إنهاء آلة القتل الإيرانية".

وذكرت قناة "جيو نيوز" أن الشرطة الباكستانية أعلنت اتخاذها إجراءات أمنية مشددة في إسلام آباد، قبيل عقد الجولة الثانية المرتقبة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

ولم يصدر تعليق فوري من قبل طهران على تصريحات إسلام آباد، أو الرئيس الأمريكي.

وكانت مصادر حكومية باكستانية قد أفادت الأناضول، أمس السبت، بأن وفدي الولايات المتحدة وإيران قد يلتقيان "على الأرجح يوم الاثنين" في إسلام آباد.

ومؤخرا، صرح ترامب بأنه قد يزور إسلام آباد لتوقيع الاتفاق في حال التوصل إليه، قائلا: "باكستان بلد رائع. إذا تم توقيع الاتفاق في إسلام آباد، فقد أذهب".

وتعتزم واشنطن وطهران استئناف المفاوضات بينهم لوقف الحرب بعد تعثر الجولة الأولى في العاصمة الباكستانية إسلام أباد في 12 أبريل/ نيسان الجاري.

وجاءت تلك المفاوضات بعد نحو 40 يوما من المواجهات التي شهدتها المنطقة، وسط هدنة مؤقتة تمتد لأسبوعين بدأت في 8 أبريل الجاري، بهدف التفاوض على وقف دائم للحرب.

المصدر : وكالة سوا

إقرأ المزيد