سبب وفاة الفنان السوداني مختار الدعيتر في السعودية.. تفاصيل اللحظات الأخيرة وحزن الوسط الفني
شبكة راية الإعلامية -

استيقظ الوسط الفني السوداني والعربي اليوم، الأحد 19 أبريل 2026، على نبأ حزين بوفاة الهرم الدرامي والكوميدي الكبير مختار بخيت، المشهور بلقب "الدعيتر"، وذلك أثناء تواجده في المملكة العربية السعودية لتلقي العلاج.

ما هو سبب وفاة الفنان مختار الدعيتر؟

وفقاً للمصادر الطبية والمقربة من الراحل، فإن سبب الوفاة يعود إلى تعرضه لذبحة قلبية مفاجئة بمدينة "خميس مشيط" جنوب المملكة.

وكان الفنان الراحل قد عانى من وعكة صحية قبل أيام، استدعت دخوله المستشفى حيث أُجريت له عملية "قسطرة قلبية" تكللت بالنجاح في البداية، إلا أن حالته الصحية تدهورت بشكل مفاجئ صباح اليوم الأحد، مما أدى إلى وفاته إثر توقف عضلة القلب.

من هو مختار بخيت (الدعيتر)؟ مسيرة حافلة بالعطاء

يُعد مختار بخيت واحداً من أعمدة الفن والمسرح في السودان، وقد ارتبط اسمه بشخصية "الدعيتر" التي رسمت البسمة على وجوه الملايين لسنوات طويلة.

اللقب الشهير: "الدعيتر"، وهي الشخصية التي جسدها ببراعة ومزج فيها بين الكوميديا الاجتماعية والرسائل الهادفة.

المسيرة الفنية: قدم عشرات الأعمال المسرحية والدرامية والإذاعية، وعُرف بتواضعه الشديد وقربه من قضايا المواطن السوداني البسيط.

الرحلة الأخيرة: غادر السودان مؤخراً متوجهاً إلى السعودية في رحلة علاجية، حيث كان يعاني من مشاكل في القلب وتصلب الشرايين.

نعي واسع وحزن في الشارع السوداني

بمجرد انتشار الخبر، تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى سرادق عزاء كبير. ونعى فنانون ومثقفون وإعلاميون سودانيون الراحل بكلمات مؤثرة، مؤكدين أن الساحة الإبداعية فقدت مدرسة فنية متفردة في الأداء التلقائي.

موعد صلاة الجنازة والدفن

من المتوقع أن تتم مراسم الدفن والصلاة على جثمان الفقيد في مدينة خميس مشيط بالمملكة العربية السعودية، بحضور أفراد من أسرته والجالية السودانية المقيمة هناك، بينما ستقام سرادقات العزاء في مسقط رأسه بالسودان.

أسئلة وأجوبة حول رحيل الفنان مختار الدعيتر (FAQ)

س: متى توفي الفنان مختار الدعيتر؟

ج: توفي صباح اليوم الأحد، الموافق 19 أبريل 2026.

س: أين توفي مختار بخيت "الدعيتر"؟

ج: توفي في مدينة خميس مشيط بالمملكة العربية السعودية.

س: هل أجرى الفنان مختار الدعيتر عملية جراحية قبل وفاته؟

ج: نعم، أجرى عملية قسطرة قلبية قبل أيام قليلة من وفاته، ولكن القدر لم يمهله طويلاً بعد تدهور حالته بشكل مفاجئ.

رحل "الدعيتر" بجسده، لكنه سيبقى حياً في ذاكرة الجمهور السوداني من خلال أعماله الخالدة وضحكته الصافية التي لم تغب حتى في أصعب الأوقات. نسأل الله له الرحمة والمغفرة ولأهله الصبر والسلوان.



إقرأ المزيد