وكالة سوا الاخبارية - 4/20/2026 12:32:29 PM - GMT (+2 )
نظّمت كلية العلوم الإدارية والمالية في جامعة الإسراء، يوم الأحد 18 أبريل 2026، ورشة عمل بعنوان: “إدارة الموارد المحدودة في مرحلة التعافي الأولي: استراتيجيات فعّالة لإعادة البناء وتحقيق الاستدامة”، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والشخصيات الاعتبارية.
وشارك في الورشة كلٌّ من: الأستاذ الدكتور علاء مطر رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور جبر الداعور مسؤول ملف التعليم في اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة ، والأستاذ أمجد الشوا رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، والأستاذ خضر شنيورة المدير التنفيذي لاتحاد الصناعات الفلسطينية، والمهندس أحمد مهنا المدير التنفيذي للمجلس الفلسطيني للإسكان، والدكتور رامز حسونة رئيس قسم إدارة الأعمال.
وحضر الورشة عدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وطلبة قسم إدارة الأعمال، إلى جانب ممثلين عن الجامعات ومؤسسات القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني، إضافة إلى حضور إعلامي، كما شهدت مشاركة واسعة عبر تقنية “Google Meet”.
وهدفت الورشة إلى تسليط الضوء على آليات إدارة الموارد المحدودة في ظل التحديات الراهنة، وطرح استراتيجيات عملية تدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار، مع التركيز على تحقيق الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد الأستاذ الدكتور علاء مطر أن هذا اللقاء يشكّل محطة علمية ووطنية مهمة في ظل المرحلة الدقيقة التي تتطلب إدارة واعية وكفؤة للموارد المحدودة. وأشار إلى أن تنظيم هذه الورشة، كأول لقاء حضوري من نوعه، يعكس إصرار الجامعة على مواصلة رسالتها العلمية والوطنية رغم التحديات غير المسبوقة، موضحاً أن الجامعة، ورغم ما لحق بها من دمار واستهداف، واصلت أداء دورها من خلال استئناف التعليم الإلكتروني وتقديم تسهيلات واسعة للطلبة، إضافة إلى استقبال الطلبة الجدد دون أعباء مالية، إيماناً بحق الجميع في التعليم.
من جانبه، أشاد الأستاذ الدكتور جبر الداعور بأهمية الورشة وتوقيتها، مؤكداً أن قطاع التعليم في غزة تعرّض لدمار كبير طال المؤسسات التعليمية بكافة مستوياتها، بما فيها الجامعات. وأوضح أن الخسائر لم تقتصر على البنية التحتية، بل امتدت لتشمل الطلبة والكادر الأكاديمي والجوانب النفسية، مما يستدعي جهوداً مضاعفة لإعادة البناء، مؤكداً وجود إرادة حقيقية لاستئناف العملية التعليمية تدريجياً.
بدوره، أكد الدكتور رامز حسونة أهمية عقد هذه الورشة باعتبارها منصة لتبادل الأفكار والرؤى حول التعافي، مشدداً على أن الطلبة يمثلون ركيزة أساسية في عملية البناء، وأن تمكينهم أولوية، مع ضرورة تعزيز الشراكات بين المؤسسات.
وفي مداخلته، شدد الأستاذ أمجد الشوا على الدور الحيوي للمؤسسات الأهلية في دعم صمود المجتمع، مؤكداً أن حجم التحديات يتطلب استجابة جماعية منسقة، وأن هذه الورشة تمثل فرصة لتوحيد الجهود وتحويل التوصيات إلى خطوات عملية.
كما أشار الأستاذ خضر شنيورة إلى حجم الخسائر التي تكبّدها القطاع الصناعي، مؤكداً أن التعافي يسير بوتيرة تدريجية وفق الإمكانات المتاحة، داعياً إلى دعم المشاريع الإبداعية والبحثية للطلبة وتبنيها.
من جهته، أوضح المهندس أحمد مهنا أن التعافي يبدأ من الإنسان باعتباره محور عملية البناء، مشيراً إلى دور المجلس الفلسطيني للإسكان في دعم الأسر المتضررة وتوفير مراكز الإيواء، رغم التحديات المرتبطة بشح الإمكانات، معرباً عن تطلعه لتعزيز التعاون مع الجامعة.
وألقى الطالب موسى شلح كلمة باسم الطلبة، عبّر فيها عن تقديره لتنظيم هذه الورشة، مؤكداً أهميتها في ربط الجانب النظري بالتطبيق العملي، داعياً إلى دعم المبادرات الريادية للطلبة وتوفير بيئة حاضنة تسهم في تطوير مهاراتهم وتعزيز دورهم في خدمة المجتمع.
وأدار الورشة الدكتور إيهاب أبو الخير، مدير العلاقات العامة في الجامعة، حيث رحّب بالمشاركين و فتح باب النقاش، مما أسهم في إثراء محاور الورشة بمداخلات نوعية.
وفي ختام الورشة، قدّم الدكتور بدر حمدان عرضاً لأبرز المخرجات والتوصيات، مؤكداً ضرورة البناء عليها وتحويلها إلى خطوات تنفيذية عملية تسهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.
إقرأ المزيد


