شبكة قدس الإخبارية - 4/20/2026 8:41:26 PM - GMT (+2 )
ترجمة عبرية - متابعة قدس: أثارت مشاهد تفاعل الفلسطينيين مع تصدي عناصر المقاومة لمجموعة من المليشيات المتعاونة مع الاحتلال في خانيونس جنوب قطاع غزة، اليوم الاثنين، قلقا متزايدا في الدوائر السياسية الإسرائيلية.
وقالت صحيفة "معاريف" العبرية إن "دوائر في "إسرائيل" تبدي قلقا متزايدا إزاء ردود فعل الفلسطينيين داخل غزة على ما جرى في خانيونس"، مؤكدة أن تفاعل السكان مع هذه الأحداث قد ينعكس بشكل مباشر على مسار المفاوضات الجارية حول تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في القاهرة.
ووفق الصحيفة، فإن مشاهد الاحتفاء التي رُصدت في القطاع عقب استهداف تلك المليشيات تُعد مؤشرا مقلقا بالنسبة لصناع القرار في "إسرائيل"، إذ تعكس فجوة بين الرواية التي تحاول تل أبيب تسويقها لدى الوسطاء، والواقع الميداني داخل غزة.
وتسعى "إسرائيل"، وفق الصحيفة، إلى إقناع الوسطاء بأن هذه المليشيات تمثل خيارا يحظى بقبول شعبي داخل غزة، في إطار ترتيبات مستقبلية محتملة داخل القطاع، غير أن التفاعل الشعبي الأخير يضعف من هذه الأفكار ويثير تساؤلات حول مدى قابليتها للتطبيق.
ويرى مراقبون أن هذه المعطيات قد تلقي بظلالها على مباحثات القاهرة، خاصة في ظل حساسية ملف الترتيبات الأمنية والإدارية في غزة، وأهمها مسألة "نزع سلاح" المقاومة.
وفي وقت سابق، كشفت قوة رادع، التابعة للمقاومة الفلسطينية في غزة، تفاصيل كمين أوقعت فيه مليشيات متعاونة مع الاحتلال بين قتيل وجريح، قرب ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، بمنطقة خانيونس جنوب قطاع غزة.
وقال القوة في بيان مقتضب إنها رصدت تجاوز 3 جيبات تتبع للعصابات العميلة منطقة "الخط الأصفر" شرق خانيونس، في محاولة لتنفيذ عمل تخريبي تحت غطاء توزيع السجائر والأموال لاستخدام المواطنين كدروع بشرية.
وأضافت أنه "عندما حانت الفرصة المناسبة، فُتحت النيران على الجيبات باستهداف الجيب الأول بقذيفة "تاندوم" أصابته بشكل مباشر، وبالأسلحة الخفيفة والمتوسطة على الجيبين الثاني والثالث؛ مما أوقع قتلى وجرحى".
وتابعت القوة في بيانها أن الكمين تسبب في إرباك العملاء ودفعهم للفرار من الجيب الثاني، قبل أن يتدخل طيران الاحتلال بإسنادهم وإطلاق النار لتأمين انسحابهم، كما استهدف الجيب الذي فروا منه بصاروخ لإخفاء أثر فشلهم.
إقرأ المزيد


