الاحتلال يخطر بإخلاء 7 شقق لعائلة الرجبي في حي بطن الهوى بالقدس
شبكة راية الإعلامية -

اقتحمت ما تُسمى بـ"دائرة الإجراء" التابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، حي بطن الهوى في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، وسلّمت عائلة الرجبي قرارات تقضي بإخلاء 7 شقق سكنية لصالح جمعية "عطيرت كوهنيم" الاستعمارية، ضمن مساعي تهويد الحي والاستيلاء على منازله.

وأفادت محافظة القدس بأن سلطات الاحتلال، أمهلت العائلات حتى 17 أيار المقبل لتنفيذ قرارات الإخلاء، على أن تقوم سلطات الاحتلال بعملية الإخلاء القسري قبل تاريخ 25 أيار في حال عدم الامتثال. ويأتي ذلك رغم تقديم العائلة التماسًا لتجميد قرارات الإخلاء، دون أن يصدر أي رد حتى اللحظة.

وتشمل قرارات الإخلاء سبع شقق تقطنها عائلات: زهير الرجبي (5 أفراد)، وأسامة الرجبي (7 أفراد)، وسامر الرجبي (6 أفراد)، ومنذر الرجبي (7 أفراد)، وحازم الرجبي (9 أفراد)، وجاد الله الرجبي (7 أفراد)، وفؤاد الرجبي (6 أفراد)، ما يهدد عشرات المقدسيين بخطر التهجير القسري.

وأضافت المحافظة أن هذا التطور في سياق متواصل من الانتهاكات التي تستهدف حي بطن الهوى، حيث كانت قوات الاحتلال قد اقتحمته في 24 آذار الماضي، وأخلت 11 منزلا مأهولا لعائلة الرجبي، يقطنها نحو 65 فردا، إلى جانب إخلاء عائلة يوسف بصبوص المكونة من نحو 20 فردا، بعد استيلاء المستعمرين على منازلهم.

وتستند دعاوى جمعية "عطيرت كوهنيم" إلى مزاعم ملكية تعود ليهود يمنيين منذ عام 1881، على مساحة تقارب 5 دونمات و200 متر مربع في الحي، وهي دعاوى تصاعدت منذ عام 2015، ووضعت أكثر من 84 عائلة فلسطينية، تضم نحو 700 فرد، في دائرة خطر الإخلاء، استنادا إلى قانون "الأمور القانونية والإدارية" لعام 1970، الذي يُعد أداة تمييزية تتيح لليهود المطالبة بممتلكات ما قبل عام 1948، فيما يُحرم الفلسطينيون من حق استعادة ممتلكاتهم.

وأسفرت هذه السياسات حتى الآن عن إخلاء 39 عائلة فلسطينية من منازلها في الحي، واستيلاء المستعمرين عليها، بما يعكس نهجًا منظّمًا لفرض وقائع استعمارية على الأرض.

ويقع حي بطن الهوى في بلدة سلوان، على بُعد نحو 400 متر من المسجد الأقصى المبارك، ويُعد من المناطق المستهدفة بشكل مكثف من قبل الجمعيات الاستعمارية، في إطار مخطط يهدف إلى ربط البؤر الاستيطانية في سلوان بمحيطها، وفرض طوق ديمغرافي حول المسجد الأقصى المبارك.



إقرأ المزيد