شبكة راية الإعلامية - 4/26/2026 4:04:26 PM - GMT (+2 )
اتّحد رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، نفتالي بينيت، ورئيس المعارضة وحزب "ييش عتيد"، يائير لبيد، بحزب واحد، اليوم الأحد، لخوض الانتخابات المقبلة معا، برئاسة الأول.
جاء ذلك بحسب بيان صدر عن مكتب بينيت، وذكر أن "رئيس الحكومة الأسبق، نفتالي بينيت ورئيس الحكومة السابق، يائير لبيد، سيعلنان عن الخطوة الأولى في مسيرة إصلاح دولة إسرائيل: دمج حزب ’ييش عتيد’ وحزب ’بينيت 2026’ في حزب موحد بقيادة بينيت".
وذكر البيان المقتضب، أن "هذه الخطوة تُوحّد الخطوة كتلة الإصلاح، وتضع حدا للصراعات الداخلية، وتُمكّن من توجيه جميع الجهود نحو تحقيق نصر حاسم في الانتخابات المقبلة، وقيادة إسرائيل نحو الإصلاح المنشود".
ومن المقرّر أن يعقد بينيت ولبيد مؤتمرا صحافيا مشتركا، مساء اليوم، ويرجَّح أن يوجّها من خلاله دعوة لأحزاب معارِضة، كي تنضمّ إلى حزبهما الجديد.
وسارع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، غادي آيزنكوت إلى إصدار بيان، أشار من خلاله إلى أنه "تحدث، قبل نحو نصف ساعة مع رئيس الحكومة الأسبق نفتالي بينيت، وهنّأه".
وقال إن "هدف الفوز في الانتخابات الحاسمة المقبلة هدف مشترك"، مضيفا: "أرى في نفتالي بينيت ويائير لبيد شريكين، وسأواصل العمل بمسؤولية، وحكمة، لتحقيق النصر والتغيير، المنشوديْن لدولة إسرائيل".
وتابع: "إصلاح إسرائيل هو رسالتي في الحياة، وأنا مصمم على تحقيقها".
من جانبه، قال رئيس حزب "الديمقراطيون"، يائير غولان في بيان مقتضب: "أرحب بأي وحدة داخل الكتلة (المناوئة لنتنياهو)".
وأضاف أنه "في مواجهة التحديات المقبلة، سيشكل ’الديمقراطيون’ الركيزة الديمقراطية والليبرالية المتينة للحكومة المقبلة، وسيضمن أن تكون قيم المعسكر هي الأسا، لا التهميش".
إقرأ المزيد


