وكالة سوا الاخبارية - 4/29/2026 7:41:27 AM - GMT (+2 )
أكد شادي عثمان، المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي في فلسطين، الاربعاء 29 أبريل 2026 ، أن الموقف الأوروبي تجاه القضية الفلسطينية ثابت ولا يتغير، مشدداً على أن كافة التدخلات والدعم الذي يقدمه الاتحاد يصب في اتجاه واحد وهو تحقيق "رؤية حل الدولتين" وحماية الوجود الفلسطيني أمام التحديات المتزايدة.
تحرك ميداني في "المغير" لمواجهة عنف المستوطنينوأوضح عثمان، في حديث مع إذاعة صوت فلسطين تابعته سوا، أن اليوم يشهد حراكاً سياسياً ميدانياً هاماً، حيث يزور وفد رفيع يضم عدداً كبيراً من السفراء والقناصل الأوروبيين قرية "المغير" والمناطق المحيطة بها. وتأتي هذه الزيارة في أعقاب الهجمات التي نفذها مستوطنون على مدرسة القرية قبل أيام، لافتاً إلى أن الجولة تحمل رسائل سياسية حازمة ضد تصاعد وتيرة الاستيطان.
وكشف عثمان عن تحول ملموس في الموقف الأوروبي الرسمي، قائلاً:"هناك تصاعد في الموقف الأوروبي تجاه ملف الاستيطان وعنف المستوطنين؛ حيث تم اتخاذ إجراءات عقابية في الفترة الماضية، ومن المتوقع اتخاذ خطوات إضافية خلال الأسابيع المقبلة، في ظل وجود إجماع داخل الاتحاد على تبني مواقف أكثر قوة."
دعم مستشفيات القدس : ترسيخ للسيادة الصحيةوعلى صعيد الدعم المالي، أشار المتحدث باسم الاتحاد إلى أن المساهمات الأخيرة الموجهة لـ مستشفيات القدس الشرقية تمثل ركيزة أساسية في الحفاظ على النظام الصحي الفلسطيني. واعتبر أن استمرار عمل هذه المؤسسات داخل القدس هو "أمر حيوي" يؤكد على التواصل الجغرافي والسياسي بين الضفة الغربية والقدس الشرقية.
وأبرز ملامح الدعم الأوروبي الحالي تشمل:
المساهمات المالية: دعم التحويلات الطبية بالتنسيق مع وزارتي المالية والصحة الفلسطينيتين.
تعزيز الصمود: استهداف المناطق المتضررة من الاعتداءات اليومية بمشاريع تنموية لضمان بقاء المواطن الفلسطيني في أرضه.
التنسيق المشترك: استمرار العمل السياسي مع الشركاء الإقليميين والدوليين وطرفي الصراع لإحياء المسار السياسي.
واختتم عثمان تصريحه بالإشارة إلى أن الاتحاد الأوروبي سيعلن عن مساهمات مالية أخرى خلال العام الجاري، مؤكداً أن دعم الحكومة الفلسطينية في أداء دورها هو الضمانة الوحيدة للمحافظة على رؤية الحل السياسي في ظل توسع استيطاني "غير مسبوق" يهدد حقيقة إمكانية تطبيق حل الدولتين على الأرض.
المصدر : وكالة سواإقرأ المزيد


