"فتح" تعتمد 2514 عضواً للمؤتمر العام الثامن في رام الله والشتات
وكالة سوا الاخبارية -

أعلن المتحدث الرسمي باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، ماهر النمورة، الاربعاء 29 أبريل 2026 ، أن التحضيرات لعقد المؤتمر العام الثامن للحركة تسير على قدم وساق، مؤكداً أن القيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس واللجنة المركزية واللجنة التحضيرية تضع اللمسات الأخيرة تمهيداً لانطلاق المؤتمر خلال الأسابيع القليلة القادمة في مدينة رام الله .

ربط جغرافي وتمثيل شامل

وأوضح النمورة في حديث مع إذاعة صوت فلسطين تابعته سوا ، أن المؤتمر سيشهد مشاركة واسعة من أبناء الحركة في الداخل والشتات، حيث سيتم الربط بين القاعة المركزية في مقر "المقاطعة" برام الله، وتجمعات حركية في قطاع غزة ولبنان. كما أشار إلى وجود تنسيق جارٍ لترتيب قاعة خاصة في جمهورية مصر العربية تضم الأسرى المحررين والكادر الحركي المتواجد هناك، بانتظار الردود النهائية من الأشقاء في مصر.

وكشف المتحدث باسم الحركة عن اعتماد الأسماء النهائية للمشاركين، حيث بلغ عدد أعضاء المؤتمر 2514 عضواً، مع احتمالية زيادة طفيفة في هذا الرقم، مشدداً على أن "الجميع يترقب هذا الاستحقاق لما له من أهمية قصوى في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها القضية الفلسطينية".

أجندة المؤتمر: برامج سياسية وانتخابات

وحول جدول أعمال المؤتمر، أشار النمورة إلى أن الاجتماعات التحضيرية تشهد نقاشات معمقة تشمل:

البرنامج السياسي والنضالي: مراجعة وتطوير الرؤية الاستراتيجية للحركة بما يتلاءم مع التحديات الميدانية.

مشاركة دولية واسعة: البدء بتوجيه الدعوات للدول والأحزاب الصديقة والمناصرة للقضية الفلسطينية على المستويين العربي والدولي لحضور الجلسة الافتتاحية.

العملية الانتخابية: من المقرر أن يخصص اليوم الثالث من أعمال المؤتمر لعملية الاقتراع السري لاختيار أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري الجدد.

"الحركة تشهد حراكاً كبيراً بين كوادرها ومناصريها لمداولة الموضوعات المطروحة، سعياً للوصول إلى نتائج إيجابية تساهم في النهوض بالحركة واستمرار نضالها الوطني".

"فتح" والرهان الوطني

وفي سياق متصل، شدد النمورة على أن حركة "فتح" تدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها كقائدة للمشروع الوطني والعمود الفقري للشعب الفلسطيني. وأضاف: "يأتي هذا المؤتمر في وقت يعاني فيه شعبنا من استمرار العدوان والحصار في قطاع غزة والضفة الغربية، وتصاعد اعتداءات المستوطنين المحمية بقرار من حكومة اليمين المتطرفة".

واختتم المتحدث تصريحه بالتأكيد على أن الرهان سيبقى دائماً على "فتح" وقدرتها على تجديد عزيمتها لتحقيق طموحات الشعب الفلسطيني في دحر الاحتلال، وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

المصدر : وكالة سوا

إقرأ المزيد